حاكم ولاية غرب الاستوائية يقود حملة وطنية لمكافحة التجارة غير المشروعة بالحياة البرية

كثّف حاكم ولاية غرب الاستوائية بجنوب السودان، دانيال باداقبو ريمباسا، من جهود الولاية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية، محذراً من أن استمرار صيد وتهريب الحيوانات يشكل تهديداً خطيراً للتنوع البيولوجي والصحة العامة وسبل عيش المجتمعات المحلية.

وجاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى عقده يوم الاثنين مع سلطات حماية الحياة البرية والأجهزة الأمنية وشركاء الحفاظ على البيئة، بما في ذلك منظمة “فونا آند فلورا” الدولية (FFI)، حيث أكد التزام الحكومة باتخاذ إجراءات صارمة لإنهاء الصيد الجائر والبيع غير المنظم للحوم الغابة.

وشدد الحاكم على أن حماية النظم البيئية تتطلب إرادة سياسية قوية ورفع مستوى الوعي الشعبي، محذراً في الوقت ذاته من أن استهلاك لحوم الحيوانات البرية يعرض المجتمعات لخطر الإصابة بالأمراض الحيوانية المنشأ، مثل فيروس إيبولا وغيرها من العدوى الناشئة.

ومن جانبه، أوضح جوزيف دووب دينق، المدير العام لحماية الحياة البرية بالولاية، إن ضعف إنفاذ القانون في المناطق الريفية النائية لا يزال يغذي تجارة اللحوم البرية، مؤكداً أن التدخل العاجل ضروري لمنع اختفاء أنواع حيوية من الحيوانات التي تعتمد عليها التوازنات البيئية في المنطقة.

وفي سياق متصل، أشادت لورين ماكنيل، مديرة منظمة “فونا آند فلورا” بالإنابة، بالانخراط المباشر للحكومة في هذه اللجنة المشتركة، مشيرة إلى أن المنظمة تعمل على معالجة الأسباب الجذرية لهذه الأنشطة عبر تغيير المفاهيم المجتمعية وتعزيز البدائل المستدامة لسبل العيش.

واتفق المشاركون في الاجتماع، الذي ضم خبراء وقادة أمنيين، على أن تنسيق العمل بين الدولة والشركاء الدوليين والمجتمعات المحلية هو السبيل الوحيد لتفكيك شبكات الجريمة المنظمة المرتبطة بالاتجار بالحياة البرية، والتي تقوض الاستقرار الاقتصادي والاستدامة البيئية في الولاية.