بقرار من محكمة الاستئناف: الإفراج عن سجين إريتري بجوبا قضى 11 عاماً بتهمة قتل زوجته

أطلقت سلطات سجن جوبا المركزي في جنوب السودان، يوم الاثنين، سراح سجين من الجنسية الإريترية، بعد أن أمضى 11 عاماً خلف القضبان إثر إدانته بقتل زوجته في واقعة ارتبطت بـ”الخيانة الزوجية”.

وكان السجين يوهانس غابرييل مايكل، البالغ من العمر 41 عاماً، قد واجه حكماً بالإعدام منذ دخوله السجن في عام 2014، بعد أن أقدم على قتل زوجته إثر عودته للمنزل ووجدانها مع رجل آخر. إلا أن جهوداً قانونية وحقوقية قادتها منظمة “العدالة وحقوق الإنسان” أثمرت عن استئناف الحكم وتأمين إطلاق سراحه.

وفي مراسم الإفراج، صرح اللواء أنتوني أوليفر ليقي، المدير العام لسجن جوبا المركزي، بأن السجين غادر أسوار السجن عقب صدور قرار محكمة الاستئناف لصالحه، معرباً عن شكره لمنظمة “جيري” لدورها في متابعة القضية. وأكد ليقي أن إدارة السجون في جنوب السودان تتعامل بمعايير إنسانية موحدة دون تمييز بين المواطنين والأجانب، مشيراً إلى أن فترة السجن ساهمت في إحداث تغيير إيجابي في حياة يوهانس قبل اندماجه مجدداً في المجتمع.

من جهته، أوضح قود فري فيكتور أوبولا، مفوض منظمة “العدالة وحقوق الإنسان”، أن المنظمة تبنت قضية يوهانس بعد رصد معاناته داخل السجن ومراجعة حيثيات الجريمة. وقال أوبولا: “في العادة، تأتي عائلات المحكومين بالإعدام لاستلام جثامينهم، لكننا اليوم هنا لنستلم يوهانس حياً بعد تأمين حريته؛ فقد رأت المحكمة في الاستئناف مبررات تتعلق برد الفعل العنيف الناتج عن واقعة الزنا”.

وفي أول تصريح له عقب نيله الحرية، أكد يوهانس غابرييل دوافع جريمته التي وقعت قبل أكثر من عقد، معبراً عن شكره للجهات التي ساهمت في إنقاذ حياته من حبل المشنقة ومنحه فرصة ثانية للحياة.


Welcome

Install
×