قاد حاكم ولاية جونقلي، الدكتور رياك قاي كوك، وفداً من كبار المسؤولين في الولاية في مهمة سلام تستمر خمسة أيام إلى منطقتي أيول في مقاطعة تويج الشرقية وهول في مقاطعة دوك، بهدف وضع حد للنزاع المستمر بين المجتمعين حول منطقة الصيد في بوثاقانقي.
ويعود النزاع إلى عام 2023، وظل قائماً رغم النداءات المتكررة من منظمات المجتمع المدني الداعية إلى الوساطة والحوار بين الطرفين.
ووصل الوفد الحكومي إلى المنطقة يوم الأربعاء، ومن المقرر أن يجري مشاورات مع الزعماء التقليديين وممثلي الشباب والنساء والسلطات المحلية، في إطار جهود تهدف إلى تعزيز المصالحة والتوصل إلى تسوية دائمة للنزاع.
وقالت وزيرة الإعلام في ولاية جونقلي، نيامار نقودينق، للصحفيين يوم الخميس، إن حكومة الولاية ملتزمة بتعزيز السلام والوحدة بين جميع المجتمعات المحلية.
وأضافت: “من خلال التواصل المباشر مع المجتمعات المتضررة في مناطقها، نؤمن بإمكانية بناء الثقة والتوصل إلى حلول مستدامة للنزاع.”
وأوضحت أن المهمة تأتي ضمن جهود حكومية أوسع لمعالجة أعمال العنف الأهلي في مختلف أنحاء الولاية، مشيرة إلى أن وفداً آخر يقوده وزير شؤون مجلس الوزراء يجري حالياً مشاورات مع المجتمعات المحلية في شمال جونقلي لمعالجة النزاعات المحلية وتعزيز التماسك الاجتماعي.
من جانبه، رحب رئيس شبكة المجتمع المدني في جونقلي، بول دينق بول، بالمبادرة، معتبراً أنها تعكس جدية الحكومة في الاستماع إلى مخاوف المجتمعات المتأثرة والعمل على معالجتها.
وقال: “نقدر هذه الخطوة ونأمل أن تمهد الطريق أمام مصالحة حقيقية وذات معنى بين المجتمعين.”
ودعا بول حكومة الولاية إلى إنشاء آلية دائمة للوساطة للحفاظ على الحوار بين الطرفين ومتابعة تنفيذ أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه.
كما طالب بالإبقاء على وجود القوات الأمنية في المناطق المعرّضة للعنف لمنع تجدد الاشتباكات وتهيئة الظروف الملائمة للحوار.
وأضاف: “ينبغي للمجتمعات المحلية أن تظل منفتحة على النقاش والعمل المشترك من أجل مستقبل يسوده السلام، فالحوار هو الطريق الأكثر فاعلية لحل الخلافات واستعادة الوئام.”
ويضم الوفد المرافق للحاكم رئيس المجلس التشريعي الانتقالي لولاية جونقلي، ومستشار الحاكم للشؤون القانونية، وعدداً من وزراء حكومة الولاية وأعضاء المجلس التشريعي ومحافظي مقاطعات بور وأورور وأيود.
ومن المتوقع أن تختتم المهمة بعد سلسلة من المشاورات المجتمعية الرامية إلى استعادة السلام وتحسين العلاقات بين المجتمعين المتجاورين.




and then