قال قاتويج لام بوتش، أحد المتهمين في القضية المتعلقة بالنائب الأول للرئيس الموقوف عن العمل رياك مشار، إن النيابة العامة تحاول ربطه بأعمال العنف التي شهدتها مقاطعة ناصر العام الماضي دون تقديم أدلة موثوقة تثبت تورطه.
وخلال إدلائه بشهادته أمام المحكمة في الجلسة الحادية والتسعين التي عُقدت الأربعاء بقاعة الحرية في جوبا، أكد لام، وهو المتهم الثالث في القضية وممثل مقاطعة ناصر في البرلمان الوطني، أن الادعاءات الموجهة إليه تفتقر إلى الأساس القانوني والوقائعي.
وقال أمام المحكمة: “إن موقف النيابة العامة في هذه القضية يُظهر بوضوح محاولتها توريطي دون تقديم أدلة ملموسة أو موثوقة تدعم هذه الادعاءات”.
وأضاف أن الأدلة والمعروضات المقدمة، إلى جانب شهادات الشهود، تثبت أن التصريحات المنسوبة إليه لم تصدر عنه، معتبراً أن القضية تستند إلى “تحريف” لتصريحاته.
وأشار لام إلى أن النيابة تتهمه بوصف قوات أقويليك وأبوشوك بأنها “ميليشيات”، وبالقول إن مهمتها في ناصر كانت نزع سلاح السكان المحليين، نافياً هذه الاتهامات بشكل قاطع.
وأوضح: “لم أستخدم مصطلح ميليشيا مطلقاً، بل وصفت تلك القوات بأنها غير مندمجة في قوات دفاع جنوب السودان، وليست جزءاً من القوات الموحدة الضرورية المنصوص عليها في اتفاقية السلام المنشطة”.
وأضاف أن مصطلح “الميليشيا” ورد على لسان الجنرال جيمس كوانق شول والجنرال جونسون أولونج خلال مخاطبتهما قواتهما في ملكال في 15 فبراير/شباط 2025، مشيراً إلى أن مقاطع الفيديو المعروضة أمام المحكمة تضمنت إشارات إلى الميليشيات وقضايا نزع السلاح.
كما لفت إلى أن شاهد الادعاء الأول، الرائد بيتر مالوال دينق، أقر بهذه الوقائع خلال استجوابه من قبل هيئة الدفاع.
وقرر القاضي جيمس ألالا دينق تأجيل الجلسة إلى يوم الجمعة 26 يونيو/حزيران، حيث من المنتظر أن يواصل لام تقديم دفاعه.
وتشمل قائمة المتهمين في القضية كلاً من رياك مشار، وفوت كانق شول، ومام بال ضور، والفريق قابرييل دوب لام، وكاميلو قاتماي كيل، ومادينق ياك ريك، ودومينيك قاتقوك ريك.
ويخضع مشار للإقامة الجبرية، فيما يحتجز جهاز الأمن القومي بقية المتهمين.
وتتهم النيابة قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان – المعارضة، المتحالفة مع ميليشيا الجيش الأبيض، بقتل 257 جندياً، بينهم قائد قوات دفاع شعب جنوب السودان ديفيد ماجور داك، إضافة إلى تدمير أو الاستيلاء على معدات عسكرية تقدر قيمتها بنحو 58 مليون دولار خلال الهجوم على ناصر.




and then