مسؤولو بحر الغزال الكبرى يبحثون تعزيز آليات رصد انتهاكات حقوق الطفل

بدأ مسؤولون معنيون بحماية الطفل من منطقة بحر الغزال الكبرى، الأربعاء، ورشة عمل تستمر ثلاثة أيام في مدينة واو لتعزيز آليات رصد وتوثيق الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال وتحسين الاستجابة لها.

ويشارك في الورشة أعضاء اللجان الفنية الحكومية وممثلو منظمات المجتمع المدني والشرطة والجيش، لمراجعة الأطر القانونية والسياسات المتعلقة بحماية الطفل، بما في ذلك المعايير الدولية الخاصة بالأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة.

وتركز المناقشات على قضايا تجنيد الأطفال والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، إضافة إلى مخاطر الذخائر غير المنفجرة في المناطق المتضررة من النزاع.

وقالت رئيسة شبكة المجتمع المدني في ولاية البحيرات، أنجلينا اضل مالوال، إن منظمات المجتمع المدني تواصل جهودها للدفاع عن حقوق الأطفال ومناهضة تجنيدهم، مؤكدة أن انضمام الأطفال إلى القوات المسلحة قبل سن الثامنة عشرة يمثل انتهاكاً لحقوقهم.

من جانبه، نفى الرائد لينو منقار وول، الضابط في قوات دفاع شعب جنوب السودان، وجود تجنيد للأطفال داخل الجيش، مشيراً إلى وجود وحدات مختصة بحماية الطفل وتشجيع الأطفال على الالتحاق بالمدارس.

وأوضح ممثل الشرطة في ولاية شمال بحر الغزال، الملازم أول دينق أجينق داو، أن قوات الأمن تنفذ دوريات للتحقق من عدم وجود أطفال مرتبطين بالقوات المسلحة والعمل على إطلاق سراحهم عند اكتشاف أي حالات.

وبحسب بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، شارك نحو 40 ممثلاً من ولايات بحر الغزال الكبرى في الورشة التي تهدف إلى تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية بحماية الأطفال في مناطق النزاع.

وتحظى الورشة بدعم من بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان.


Welcome

Install
×