وصل وفد حكومي رفيع المستوى إلى مدينة نمولي الحدودية بهدف معالجة الاحتجاجات التي ينفذها سائقو الشاحنات لمسافات طويلة، وذلك على خلفية تردي الأوضاع الأمنية والاضطرابات التي شهدتها نقطة العبور الرئيسية مع أوغندا.
يقود الوفد نائب المفوض العام لسلطة الإيرادات بجنوب السودان، سولومون أريك منيوك، ويضم مسؤولين أمنيين وممثلين عن جهات عدة كُلفوا بالتفاوض مع السائقين وسلطات الحدود.
وأوضح منيوك فور وصوله يوم الأربعاء أن مهمة الوفد تتركز على حل المظالم التي أدت إلى تعليق جزئي لعمليات النقل، مشيراً إلى أن الوفد سيقضي أياماً في نمولي للوصول إلى حلول معقولة ومعالجة المخاوف الأمنية، لا سيما الحادثة التي وقعت قبل نحو أسبوعين عندما اعتدى خارجون عن القانون على ثلاثة سائقين في المدينة، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية اتخذت الإجراءات اللازمة لملاحقة الجناة وتقديم الرعاية للمصابين.
من جانبه، طمأن عمدة نمولي، سيزار لونقا فولي، بأن المدينة تشهد حالة من الهدوء، وأن الأنشطة التجارية وحركة الحافلات بين كمبالا وجوبا تسير دون انقطاع، كما أن خدمات الهجرة تعمل بشكل طبيعي، رغم إقراره بأن بعض السائقين أوقفوا عملياتهم في الجانب الأوغندي نتيجة حوادث الاعتداء المبلغ عنها.
وفي السياق ذاته أكد مساعد مفوض الجمارك في نمولي، جكوب مليث أبيو، أن العمل الجمركي لم يتوقف، وأن الشاحنات التي وصلت قبل بدء الاحتجاجات جرى تخليصها، وتوجهت بالفعل إلى جوبا، موضحاً أن الإضراب شمل بشكل أساسي سائقين من كينيا والصومال، بينما استمرت الشاحنات الأوغندية في العمل.
وفي المقابل، شددت الأمينة العامة لجمعية الناقلين الكينيين، ميرسي إيري، على أن انعدام الأمن والهجمات المتكررة على السائقين لا تزال تمثل مصدر قلق كبير، داعيةً إلى وضع آلية منظمة وهيكلية للتعامل مع هذه الحوادث المتكررة لضمان سلامة الأطقم والبضائع عبر الممر الدولي.




and then