رحب المحلل السياسي والقانوني في جنوب السودان، بابويا جيمس إيدموند، بالقيود المفروضة على التأشيرات التي أعلنتها الولايات المتحدة ضد مسؤولين جنوب سودانيين، واصفاً إياها بأنها مؤشر على إدراك المجتمع الدولي لمعاناة المواطنين.
وصرح إيديموند لراديو تمازج، أن الإجراءات الأمريكية، بما في ذلك الإشارة لشركة “كراوفورد ليمتد”، تعد “أخباراً هامة جداً” للشعب، فهي تخبرهم بأن الأمريكيين مهتمون بأمرهم.
ودعا المحلل إلى فرض المزيد من العقوبات المستهدفة ضد القادة المتهمين بعرقلة اتفاق السلام وتبديد الموارد الوطنية، قائلاً: “نطالب بمزيد من العقوبات والعقاب لهؤلاء القادة الذين يعرقلون السلام، وينهبون موارد الأمة”.
وأوضح إيدموند أن القيادة فشلت في استخدام الموارد لتحسين حياة المواطنين الذين صوتوا للاستقلال في 2011، متهماً بعض القادة “باتخاذ البلاد رهينة وتحويل مواردها لمصالحهم”. وربط بين الفساد والعجز عن دفع رواتب الموظفين والجيش، مشيراً إلى تهالك البنية التحتية، وانتشار الحفر في شوارع جوبا، وانهيار أنظمة الصحة والتعليم، وتفاقم بطالة الشباب.
وانتقد المحلل ادعاءات بعض البرلمانيين بأن إجراءات الحكومة تهدف لحماية “السيادة الوطنية”، مؤكداً أنهم “يحمون مصالحهم الخاصة ليصبحوا أكثر ثراءً”.
وطالب المجتمع الدولي بالتعامل بحزم مع حكومة الرئيس كير لضمان تنفيذ السلام، ودعا الحكومة لمعالجة التحديات “بروح من الأمانة” أمام الشعب والمجتمع الدولي.




and then