إطلاق حملة للتعريف بسياسة الشباب الوطنية في “ياي” لتعزيز تمكين الشباب

شهدت مقاطعة نهر ياي بولاية الاستوائية الوسطى في جنوب السودان، يوم الثلاثاء، انطلاق حملة واسعة لنشر وتعزيز الوعي بسياسة جنوب السودان الوطنية لتنمية الشباب، تحت شعار “الكشف عن سياسة الشباب: من الورق إلى الشعب”.

نظمها منظمة المبادرة للعمل من أجل تحول المجتمع، بالتعاون مع مركز السلام واتحاد شباب مقاطعة نهر ياي.

وأوضح المدير التنفيذي لمنظمة مبادرة العمل من أجل تحول المجتمع، موتو إيمانويل، خلال حفل التدشين أن هذه المبادرة تسعى لتزويد الشباب بالمعرفة اللازمة حول السياسة الوطنية وتشجيع مشاركتهم الفاعلة في القيادة وتنمية المجتمع. مشيراً إلى أن هذه السياسة توفر إطاراً توجيهياً لمعالجة التحديات التي تواجه الفئات الشابة، وترسم مسارات واضحة لانخراطهم في الحوكمة ومشاريع التنمية في جميع أنحاء البلاد.

ودعت فلورنسا أجيبا، المدير التنفيذي لمركز السلام، إلى إدماج أوسع للشباب في عمليات صنع القرار، مؤكدة أنهم ليسوا مجرد مراقبين، بل هم قادة ومبتكرون وصناع سلام، وأن السياسة الوطنية لن تكتسب قيمتها الحقيقية إلا إذا فُهمت وطُبقت على المستوى القاعدي.

من جانبه، حث رئيس اتحاد شباب مقاطعة نهر ياي، غاغا فرانك، الشباب على استيعاب هذه السياسة واستخدامها كأداة للمطالبة بحقوقهم وتعزيز حضورهم في المواقع القيادية، مبيناً أنها تحدد بجلاء أدوار ومسؤوليات الشباب تجاه الدولة والمجتمع، وقد ضم الحدث نخبة من القيادات الشبابية وممثلي المجتمع المدني والمسؤولين الحكوميين لتعزيز الفهم العملي لهذه السياسة التي تهدف لسد الفجوة بين النصوص والتطبيق.

ويأتي هذا التحرك بعد أن اعتمد جنوب السودان رسمياً أول سياسة وطنية لتنمية الشباب في مارس ألفين وستة وعشرين، وذلك بعد سنوات من المشاورات والمطالبات، حيث كان البرلمان قد أجازها في أكتوبر ألفين وخمسة وعشرين بهدف زيادة مشاركة الشباب في مجالات الحكم، والتوظيف، وبناء السلام، والتنمية الوطنية الشاملة.


Welcome

Install
×