قالت السلطات يوم الخميس في بيان أعلنت فيه رحيل رجل الدولة الأفريقي المخضرم، الذي لعب أيضاً دوراً في عملية السلام في جنوب السودان، إن رئيس بوتسوانا الأسبق فيستوس موغاي توفي عن عمر ناهز 86 عاماً بعد مرض قصير.
ويُنسب الفضل إلى موغاي، الذي قاد بوتسوانا من عام 1998 إلى 2008، على نطاق واسع في ترسيخ النمو الاقتصادي والاستقرار الديمقراطي في البلاد خلال عقد من الزمان في منصبه.
وفي وقت لاحق، شغل موغاي منصب رئيس مفوضية المراقبة والتقييم المشتركة في جنوب السودان من نوفمبر 2015 إلى سبتمبر 2018، حيث أشرف على تنفيذ اتفاق السلام لعام 2015 الذي تعثر لاحقاً.
وُلد موغاي في 21 أغسطس 1939 في “سيروي” بشرق بوتسوانا، ودرس الاقتصاد في جامعتي أكسفورد وساسكس في المملكة المتحدة قبل انضمامه إلى وزارة المالية والتخطيط التنموي في بوتسوانا عام 1968. تدرج في المناصب ليصبح مديراً للشؤون الاقتصادية، وشغل لاحقاً مناصب عليا شملت محافظ البنك المركزي، ووزيراً للمالية، ونائباً للرئيس.
أصبح الرئيس الثالث لبوتسوانا في 1 أبريل 1998، خلفاً لكوت ماسيري في انتقال سلمي، وخدم فترتين دستوريتين حتى عام 2008.
وخلال رئاسته، سجلت بوتسوانا التي كانت ذات يوم من بين أفقر دول العالم عند استقلالها عام 1966- نمواً اقتصادياً مستداماً مدعوماً إلى حد بعيد بإيرادات الماس والإصلاحات المالية.
في عام 2008، حصل موغاي على جائزة “مو إبراهيم” للإنجاز في القيادة الأفريقية، تقديراً للحفاظ على الاستقرار والتقدم الاقتصادي وسط أزمة فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).
وقد أعلنت سلطات بوتسوانا الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام. ووصف الرئيس دوما بوكو موغاي بأنه رجل دولة متميز ووطني كرس حياته لخدمة بلده.
ترك موغاي خلفه زوجته وثلاث بنات.




and then