جدَّد نائب برلماني في جنوب السودان دعواته لإعادة تأهيل طريق جوبا-ياي المتدهور، مشيرًا إلى أن سوء حالته يعيق حركة السفر والنشاط الاقتصادي في ولاية الاستوائية الوسطى.
وقال فول يوان بونجو، عضو المجلس التشريعي الانتقالي الوطني عن مقاطعة نهر ياي، يوم الأربعاء، إنه على الرغم من وعود الحكومة والبدء الأولي في العمل على الطريق، لا تزال طرق جوبا- ياي- موروبو في حالة سيئة.
وأضاف خلال جلسة برلمانية: “لقد أعطى رئيس الجمهورية الأولوية لربط الطرق في جميع أنحاء جنوب السودان، بما في ذلك طريق جوبا- ياي-كايا، لكن اليوم، هذا الطريق على وشك أن يصبح غير صالح للاستخدام، خاصة بعد الأمطار الغزيرة الأخيرة”.
ويُعدّ الطريق جزءًا من برنامج جنوب السودان “النفط مقابل الطرق”، وهي مبادرة أُطلقت بعد زيارة الرئيس سلفا كير إلى الصين في عام 2018. وبموجب الاتفاق، وافق جنوب السودان على دفع تكاليف مشاريع البنية التحتية لشركات بناء صينية بالنفط الخام.
وذكر بونجو أن شركة ARC تعاقدت على العمل في طريق ياي، وتم الانتهاء من إزالة الغابات بين جوبا ولوكا لمسافة تقارب 68 ميلًا، وبين ياي وكايا لمسافة حوالي 12 ميلًا، لكنه أشار إلى أن أعمال البناء توقفت منذ ذلك الحين.
وتابع: “إذا لم يتم فعل شيء، سيصبح طريق جوبا- ياي قريبًا غير صالح للاستخدام تمامًا”. وحثَّ بونجو وزارة الطرق والجسور على التدخل، مؤكدًا أن هذا الطريق حيوي ليس فقط للمسافرين، ولكن أيضًا لرجال الأعمال الذين يعتمدون عليه في تجارتهم.
يُشار إلى أن شركة ARC، وهي شركة لإنشاء الطرق، يملكها ويديرها بنجامين بول ميل، نائب الرئيس للشؤون الاقتصادية.
وناشد النائب البرلماني رئيسة البرلمان، جيما نونو كومبا، لتسهيل لقاء مع أدوت كير ميارديت، المبعوثة الخاصة المعين حديثًا للرئيس. لكن كومبا قالت إن ترتيب مثل هذه اللقاءات يقع خارج نطاق مسؤولياتها، مؤكدة أن مؤسسات حكومية أخرى مكلفة بمسائل البنية التحتية.
وأشار بونجو إلى أن ياي لعبت دورًا مهمًا في نضال جنوب السودان من أجل التحرير، وكانت بمثابة نقطة دخول استراتيجية للحركة الشعبية لتحرير السودان إلى جوبا في عام 2005.