أفادت السلطات المحلية، عن مقتل شاب على يد مسلحين بالقرب من مخيم للنازحين داخلياً في مدينة بور، عاصمة ولاية جونقلي، مساء السبت الماضي.
وقال رئيس المخيم، جيمس شاكوين قاتلواك، لراديو تمازج بأن الضحية، الذي يدعى قديت روت قاي (18 عاماً)، كان عائداً من غابة قريبة من المخيم عندما لقي حتفه.
وروى قاتلواك تفاصيل الحادثة قائلاً: “في تمام الساعة الثامنة من مساء السبت، تعرض شخصان لهجوم أثناء تواجدهما في الأحراش القريبة لقضاء حاجتهما بسبب نقص المراحيض في منطقتنا، وأُطلِق النار على قديت البالغ من العمر 18 عاماً وقُتل في مكان الحادث، بينما تمكن رفيقه من الفرار دون إصابة”.
وأدان القيادي المجتمعي الهجوم ووصفه بـ “الشنيع”، مشيراً إلى أن المتوفى كان في زيارة لعائلته بعد عودته من أوغندا حيث كان يتابع دراسته هناك.
وأضاف: “لقد عاد الفقيد مؤخراً من دراسته في أوغندا، ونحن نعتقد أن عناصر من المجتمع المحلي المضيف هم المسؤولون عن القتل، وربما كان هجوماً مستهدفاً”.
من جانبه، أكد وزير الحكم المحلي بالولاية، سايمون هوث دول، وقوع الهجوم، موضحاً أنه تم نشر قوات أمنية لاستعادة الهدوء.
وقال: “وقع الحادث ليلة السبت، وقمنا بنشر الشرطة لتفقد الأوضاع، ولقد تسلمت الحكومة مسؤولية تأمين مخيم النازحين”.
وأرجع الوزير تدهور الأوضاع إلى “أخذ المجتمعات للقانون بأيديها”، مضيفاً: “ليس لدينا عدد كافٍ من أفراد الشرطة لأن معظمهم منتشرون على خطوط المواجهة”. وأكد الوزير أن التحقيقات لا تزال جارية للقبض على الجناة.



