“يونسيفا” تنسحب من قاعدتين بسبب مخاوف أمنية

أعلنت قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي، عن استكمال سحب جميع قوات حفظ السلام والمراقبين الوطنيين من مواقعها في منطقتي “تيشوين” و”أبو قصة/ ونكور”، وذلك إثر تدهور الأوضاع الأمنية في تلك المناطق.

وأوضحت البعثة في بيان صدر يوم الجمعة أن القرار اتُّخذ بعد تقييم أظهر أن الوضع الأمني أصبح متقلباً وغير قابل للتنبؤ بشكل متزايد، مما حدّ من قدرة البعثة على حماية أفرادها واستدامة العمليات في تلك المواقع. ووصلت آخر قافلة تحمل جنود حفظ السلام والمراقبين والمعدات إلى أبيي في 6 مارس، مما يمثل الإكمال النهائي لعملية الانسحاب.

يأتي مغادرة هذين الموقعين التابعين لـ “الآلية المشتركة للتحقق ورصد الحدود” (JBVMM) في أعقاب إخلاء القاعدة اللوجستية للآلية في كادقلي العام الماضي، بعد هجوم استهدف قوات حفظ السلام البنغلاديشية.

وتتولى هذه الآلية مراقبة “المنطقة الحدودية الآمنة منزوعة السلاح”، التي أُنشئت في عام 2012 كمنطقة عازلة بموجب اتفاق بين السودان وجنوب السودان وبدعم من “يونسيفا”.

وأكدت “يونسيفا” التزامها بتعزيز السلام والاستقرار على طول الحدود السودانية الجنوبية، وتنفيذ الترتيبات المتفق عليها بين البلدين، مشيرة إلى نقل مقر الآلية المشتركة مؤقتاً إلى أبيي، والاستمرار في مراقبة الوضع المتطور والتشاور بشأن الترتيبات المستقبلية لتنفيذ تفويض الآلية.