أعلنت السلطات المحلية في ولاية واراب بجنوب السودان، مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة أربعة آخرين، إثر غارة استهدفت نهب الماشية في مقاطعة “تويج” يوم الثلاثاء.
وأفاد مسؤولون بأن مجموعة من الشباب المسلحين، يُشتبه أنهم من مقاطعة ميوم بولاية الوحدة، شنوا هجوماً على معسكر “أين أمول” للماشية، حيث تمكنوا من نهب رؤوس من الأبقار.
ورغم المحاولات التي بذلها أصحاب الماشية وقوات دفاع شعب جنوب السودان لاستعادة الأبقار المنهوبة، إلا أن تلك الجهود لم تكلل بالنجاح.
وفي تصريح لراديو تمازج، أوضح ناتالي نيال، المدير التنفيذي لمقاطعة تويج، أن المهاجمين شنوا هجوما في تمام الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت المحلي، قائلاً “أطلق المهاجمون النار فوراً على سبعة أشخاص عندما حاول المدافعون عن المعسكر المقاومة، كما أصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة، ويتلقون العلاج حالياً في مستشفى الأم تيريزا في تيرالي”.
وأضاف نيال أن المهاجمين، مزودون بأسلحة ثقيلة، وانسحبوا إلى المناطق المستنقعية بعد تنفيذ العملية. وحذر من أن الانتشار المستمر للمدنيين المسلحين في المنطقة جعل من الصعب على الرعاة ممارسة نشاطهم بأمان، مما يقلل من فرص استعادة الماشية المسروقة.
من جانبه، أكد جاكسون مود، محافظ مقاطعة ميوم، نشر قوات لتعقب المهاجمين واعتراض طريقهم، مشيراً إلى أنهم أبلغوا سلطات تويج قبل ثلاثة أيام بوجود تحركات لشباب مسلحين على طول الحدود.
وأضاف: “فور وقوع الغارة، أرسل الحاكم تعزيزات عسكرية، لكن المهاجمين لا يزالون يتحصنون في المناطق الوعرة والمستنقعات”.
يُذكر أن جنوب السودان لا يزال يواجه تحديات أمنية جمة تشمل العنف الطائفي والأزمات الاقتصادية، رغم توقيع اتفاق السلام في عام 2018، حيث تظل النزاعات المحلية والهجمات على المدنيين عقبة مستمرة أمام استقرار البلاد.



