قُتل رجل وفُقد اثنان آخران إثر تعرض مجموعة من سكان مخيم للنازحين في مدينة “بور” بولاية جونقلي لهجوم أثناء جمعهم للحطب خارج أسوار المخيم.
وقال جيمس شاكوين قاتلواك، أحد قيادات مخيم النازحين في بور، لـ “راديو تمازج” يوم السبت، إن المجتمع المحلي يعتقد أن أعمال العنف -بما في ذلك القتل والنهب- مرتبطة بالقتال المستمر في الأجزاء الشمالية من ولاية جونقلي بين القوات الحكومية ومقاتلي الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة.
وأوضح قاتلواك أنه في 22 يناير، تعرض بعض الأشخاص الذين غادروا المخيم إلى الأدغال لجمع الحطب لهجوم، مما أسفر عن مقتل شخص واحد، بينما لا يزال اثنان في عداد المفقودين.
كما أشار إلى سلسلة من الحوادث الأمنية التي وقعت في المنطقة، مبيناً أنه في 16 يناير تم الاعتداء على رجل وسرقة هاتفه المحمول، وفي 18 يناير وقعت حادثة سطو على طريق “أنيدي” أسفرت عن نهب دراجة نارية، وفي 19 يناير تم الاستيلاء قسراً على ممتلكات مواطن آخر في الموقع نفسه.
وأدان قاتلواك هذه الاعتداءات، مطالباً السلطات الحكومية بتعزيز الإجراءات الأمنية وتوفير الحماية في محيط المخيم.
تأسس مخيم “بور” للنازحين داخلياً في عام 2013 كموقع لحماية المدنيين تحت إدارة الأمم المتحدة إبان الحرب الأهلية. وفي سبتمبر 2020، تم تسليم الموقع رسمياً للحكومة وتغيير تصنيفه إلى “مخيم للنازحين داخلياً” كجزء من عملية انتقالية أوسع قامت بها بعثة الأمم المتحدة، بناءً على تقارير تفيد بتحسن الأوضاع الأمنية آنذاك.
هذا وقد حاول “راديو تمازج” التواصل مع وزيرة الإعلام بولاية جونقلي، لكن الاتصال تعذر.



