قالت السلطات في ولاية واراب بجنوب السودان يوم الاثنين إن ما لا يقل عن 13 شخصاً قُتلوا وأصيب آخرون في حوادث منفصلة في مقاطعة تونج الشرقية، من بينها هجمات على معسكرات الماشية، وقتل زعماء محليين.
وقال مسؤولون محليون إن كبير السلاطين ونائبه قُتلا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما لقي ما لا يقل عن 11 شخصاً آخرين، بينهم فتيان وفتيات، حتفهم في اشتباكات مستمرة في منطقة لواشجانق.
وقال محافظ مقاطعة تونج الشرقية مكوي بيط بول، لراديو تمازج، إن شباناً مسلحين يُشتبه في أنهم قدموا من مقاطعة ميوم في ولاية الوحدة، هاجموا معسكرات الماشية في مناطق نائية ومستنقعية بعيدة عن مقر المقاطعة.
وأوضح أن قوات الأمن لم تتدخل بسبب قيود لوجستية وبعد المنطقة، مضيفاً أن القوات المتاحة نُشِرَت في مقر المقاطعة روميج.
وقال: “حتى يوم الاثنين، لا يزال القتال مستمراً في قسم لواشجانق، حيث هاجمت قوات متمردة مشتركة وشبان مسلحون من مقاطعة ميوم معسكرات الماشية”.
وأضاف: “تلقينا تقارير من السلطات المحلية تفيد بمقتل 11 شخصاً، بينهم فتيان وفتيات من الفئات الضعيفة، وقد يكون عدد الجرحى مرتفعاً، ويتم نقل بعضهم إلى المراكز الصحية في روميج”.
وفي حادث منفصل، قال بيط أن شباناً مسلحين قتلوا كبير السلاطين يوم الأحد، ثم قتلوا في اليوم نفسه سلطانا اخر في المنطقة.
وقال: “الوضع الأمني هادئ عموماً، لكن شباناً مسلحين معروفين بسمعتهم السيئة قتلوا زعيماً أعلى يوم الأحد وقتلوا أيضاً سلطانا آخر”.
وأضاف أن السلطات لم تتمكن بعد من إلقاء القبض على الجناة، لكن قوات الأمن تلاحقهم.
من جانبه أكد مؤسس مادوت، عضو البرلمان الذي يمثل مقاطعة تونج الشرقية في الدائرة رقم 25 بولاية واراب، وقوع أعمال العنف، وقال إن عدد القتلى قد يرتفع.
وقال: “قُتل خمسة رجال وفقد أربعة آخرون حياتهم أيضاً في تونج الشرقية صباح يوم الاثنين”. مضيفا أن القتال ما زال مستمراً، وقد يرتفع العدد؛ لأن بعض الضحايا ربما لا يزالون ملقين في الحشائش الطويلة، وأن صعوبات الاتصال تجعل من الصعب تأكيد العدد الكامل للضحايا.
لم تنجح محاولات راديو تمازج في الاتصال بالسلطات في ولاية الوحدة للحصول على تعليق.



