طالب مجلس أعيان مجتمع “الأشولي” في جنوب السودان، السلطات الحكومية بفتح تحقيق فوري وعاجل في واقعة مقتل المهندس كونتي أوكوت، المسؤول الرفيع بوزارة البترول، الذي لقي حتفه برصاص مسلحين صباح الاثنين الماضي في العاصمة جوبا، واصفاً الحادثة بأنها “عملية اغتيال مدبرة” استهدفت أحد أبرز الكوادر الفنية في الدولة.
وأوضح ديفيد أوتيم، رئيس مجتمع الأشولي، في بيان صحفي، أن المهندس أوكوت، الذي يشغل منصب العضو المنتدب لشركة خطوط أنابيب جنوب السودان المحدودة، قُتل “بدم بارد” يوم الاثنين 19 يناير 2026، بين الساعة السابعة والثامنة صباحاً على الطريق الرابط بين سوق “كاستم” وحي “روك سيتي”، وذلك أثناء استقلاله سيارته الحكومية الرسمية.
وأعرب أوتيم، عن قلقه البالغ إزاء صمت الأجهزة العدلية والجنائية وعدم صدور بيان رسمي يوضح ملابسات الاغتيال حتى الآن، مؤكداً أن طريقة تنفيذ الجريمة في قلب العاصمة تشير إلى سبق إصرار وترصد.
ودعا السلطات إلى تسريع الإجراءات القانونية لضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، محذراً من أن غياب الشفافية قد يؤدي إلى زعزعة الثقة في مؤسسات الدولة وسيادة القانون.
من جانبها، أفادت بيتي أشان أوقوارو، وهي من أقرباء القتيل، في تصريح لراديو تمازج، بأن الأسرة بصدد جمع المعلومات الدقيقة حول الحادثة قبل إصدار بيان رسمي، مشيرة إلى فتح بلاغ جنائي لدى الشرطة لمتابعة القضية.
ويعد المهندس أوكوت من أقدم الموظفين المدنيين بوزارة البترول، وقد أثار مقتله موجة من القلق حول سلامة المسؤولين الحكوميين والمدنيين في جوبا، وسط دعوات متزايدة من المجتمع المحلي لضبط النفس وانتظار نتائج التحقيقات الرسمية.



