الأمم المتحدة تحذر من “تصعيد مرعب” للعنف في كردفان واستهداف مباشر للمستشفيات

Secretary-General spokesperson Stephane Dujarric speaks to the media during a past briefing. (UN photo)

أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، عن قلق المنظمة الدولية البالغ إزاء التصعيد الخطير للأعمال العدائية في إقليم كردفان بالسودان، مؤكداً أن العنف المتزايد بات يلحق خسائر فادحة بالمدنيين والبنى التحتية الأساسية.

وفي إحاطته الصحفية اليومية، كشف دوجاريك عن وقوع هجوم بطائرة مسيرة هذا الأسبوع استهدف مستشفى الدلنج العام بولاية جنوب كردفان، مما أسفر عن مقتل أربعة مرضى على الأقل وإصابة عدد من المدنيين. وشدد المتحدث الأممي في هذا الصدد قائلاً: “لا يمكن أبداً أن تكون المستشفيات أو المراكز الصحية أهدافاً عسكرية”.

وأشار دوجاريك إلى أن المواجهات بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية قد تكثفت بشكل واضح خلال الأيام الماضية في جنوب كردفان، مما عرّض حياة المدنيين لخطر داهم. وأفادت المنظمات الإنسانية المحلية بوقوع اضطرابات واسعة على طول الطرق الرئيسية المؤدية إلى مدينة الدلنج.

كما لفت المتحدث إلى تدهور الأوضاع في مدينة كادوقلي، واصفاً البيئة الأمنية هناك بأنها “شديدة التقلب” بالنسبة للمجتمعات المحلية وفرق الاستجابة الإنسانية. وأوضح أن القتال العنيف أدى إلى تدمير منازل ومرافق مدنية حيوية، وإن وصول المساعدات الإنسانية بات مقيداً بشكل متزايد وصعب للغاية.

واختتم دوجاريك تصريحاته بالتأكيد على أن المنظمات الشريكة في المجال الإنساني تواصل مراقبة الوضع المتدهور، محذراً من التبعات الكارثية لاستمرار استهداف البنية التحتية المدنية في ظل هذا الصراع المستعر.