دعت رئيسة المجلس التشريعي الوطني الانتقالي في جنوب السودان، جيما نونو كومبا، المشرعين إلى تبني روح التسامح والمصالحة الوطنية مع انطلاق أعمال البرلمان للعام الجديد، مؤكدة خلال ترأسها الجلسة العادية الثالثة يوم الأربعاء في جوبا، أن وحدة الصف هي السبيل الوحيد لتجاوز التحديات الراهنة واستكمال تنفيذ بنود اتفاق السلام.
ورحبت كومبا في مستهل الجلسة بالبرلمانيين الجدد المعينين من “الحركة الشعبية لتحرير السودان” و “الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة”، موجهة رسالة محورية ركزت على قيم السلام والمحبة وتجاوز الخلافات السياسية.
وأعربت عن تقديرها لنوابها الذين تولوا إدارة “المجلس الموقر” خلال فترة غيابها في إجازتها السنوية.
وفي خطابها أمام النواب، قالت كومبا: “يسعدني أن أراكم جميعاً في هذا العام الجديد 2026، وهذه هي الجلسة الأولى التي أترأسها منذ مطلع العام، وأتمنى لكم عاماً مزدهراً مليئاً بالصحة والعافية”.
وأضافت: “لقد عدت بروح مفعمة بالأمل والتسامح، وأتوقع منكم تبادل ذات الروح فيما بينكم لتعزيز المصالحة الوطنية”.
وشددت رئيسة البرلمان على أن التسامح يمثل المسار العملي الوحيد المتاح أمام قيادة الدولة والمؤسسة التشريعية للمضي قدماً، مشيرة إلى أن العمل الجماعي بروح الوحدة والتفاني كفيل بتذليل كافة العقبات التي تواجه الشعب وجنوب السودان.
كما أعربت عن تطلعها لتعزيز التعاون بين مختلف سلطات الدولة ومؤسساتها لمعالجة القضايا العالقة المرتبطة باتفاق السلام. واختتمت كلمتها بالتأكيد على الدور المحوري الذي يجب أن يضطلع به البرلمان في دفع عجلة تنفيذ الاتفاقية وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.



