حركة رياك مشار نرد دفاعا عن النفس

نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة، يوم الثلاثاء، اتهامات الحكومة لها بالزحف عسكرياً نحو العاصمة جوبا، مؤكدة أن استنفار قواتها يأتي في إطار “الدفاع عن النفس” ورداً على ما وصفته بالانتهاكات المتكررة للترتيبات الأمنية من قبل القوات الحكومية.

وصرح فوك بوث بالوانق، السكرتير الصحفي لمكتب زعيم المعارضة رياك مشار، لراديو تمازج، بأن تعزيز المواقع العسكرية للقوات المعارضة، كان استجابة مباشرة لهجمات استهدفت مواقعها الدفاعية واصفاً الأزمة الحالية بأنها “مأساة من صنع النظام” الذي استمر في خرق اتفاق السلام المنشط لعام 2018.

وأضاف: “تحركات قواتنا الباسلة ضرورية ورد مباشر على عدوان غير مبرر من جانب الجناح الحكومي وحلفائه، نحن لم نبدأ هذه الأزمة، والحديث عن الزحف نحو جوبا هو نتيجة لانتهاكات النظام الممنهجة لاتفاق السلام”.

وأكد تصاعد حدة المواجهات منذ فبراير 2025، متهماً القوات الحكومية بالاستعانة بمليشيات موالية وقوات دفاع شعب أوغندا

وما أسماهم بـ “المرتزقة الأجانب” لشن هجمات في ولايتي أعالي النيل وجونقلي، كما أطلق بالوانق اتهامات خطيرة لم يتسنَّ لراديو تمازج التأكد منها من مصادر مستقلة شملت: استخدام الطائرات المروحية المقاتلة ضد مناطق مدنية، واستخدام “أسلحة كيميائية” في أعالي النيل وجونقلي وأجزاء من الاستوائية الكبرى، بجانب استهداف مراكز التجميع والتدريب المحمية بموجب اتفاق السلام.

وكان وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة، أتينج ويك أتينج، نفى التقارير التي تتحدث عن عودة البلاد إلى حرب شاملة، مؤكداً أن الاشتباكات في شمال ولاية جونقلي هي “عمليات دفاعية” للجيش الحكومي لمنع تقدم المعارضة نحو العاصمة وحماية المدنيين.

يوم الأحد الماضي أعلن الجيش الحكومي، عن إطلاق حملة عسكرية تحت اسم “عملية السلام الدائم”، تهدف إلى استعادة السيطرة على مناطق “أورور” و”نيرول” والمناطق المحيطة بها التي تسيطر عليها قوات المعارضة.