تحسن أمني في بور بعد حملة على العصابات الإجرامية

أكد سكان مدينة بور، عاصمة ولاية جونقلي، تحسن الأوضاع الأمنية في المدينة عقب نشر السلطات مزيداً من القوات الأمنية لملاحقة العصابات الإجرامية المعروفة محلياً باسم “الكروز”.

وجاءت هذه الخطوة، التي أعلنت عنها سلطات مقاطعة بور الأسبوع الماضي، استجابة لشكاوى متكررة من السكان بشأن حوادث الاعتداء والسطو والسرقة التي أثارت مخاوف متزايدة بشأن السلامة العامة.

وقال عدد من السكان لـ”راديو تمازج” إن الوجود الأمني المكثف أسهم في الحد من الأنشطة الإجرامية واستعادة الشعور بالأمان، ما أتاح للمواطنين التنقل بحرية أكبر، بما في ذلك خلال ساعات المساء.

وقالت المواطنة نيانقونق إن الوضع الأمني شهد تحسناً ملحوظاً مقارنة بالأشهر الماضية، مضيفة: “كان المجرمون في منطقتنا يختبئون وينشطون بحرية، مما خلق حالة من الخوف بين السكان، لكن منذ انتشار القوات الأمنية تراجعت تلك الأنشطة بشكل كبير، وأصبح الناس يشعرون بأمان أكبر”.

ودعت نيانقونق السلطات إلى مواصلة العمليات الأمنية لضمان استدامة التحسن الذي تحقق.

من جانبه، طالب المواطن ثون وون بيار مايول أولياء الأمور والأوصياء بالمساهمة في مكافحة الجريمة من خلال منع الشباب من الانضمام إلى العصابات الإجرامية.

وقال: “للآباء والأمهات دور مهم في إنهاء الأنشطة الإجرامية، وينبغي ألا يتدخلوا عند قيام الأجهزة الأمنية باعتقال المتورطين في الجرائم، بل عليهم توجيه أبنائهم نحو السلوك المسؤول ودعم سيادة القانون”.

بدوره، أوضح المواطن جون كيلي أن نشر القوات الأمنية ساعد في إعادة الحياة الطبيعية إلى المدينة.

وأضاف: “أصبح بإمكان الناس اليوم السير في المساء وممارسة أنشطتهم دون التعرض لمضايقات من العناصر الإجرامية، وهذا تطور إيجابي ينبغي الحفاظ عليه من خلال استمرار الوجود الأمني”.

وأعرب السكان عن شكرهم لسلطات الولاية لاستجابتها لمخاوف المواطنين، مطالبين بمواصلة الحملة ضد العصابات الإجرامية لضمان تحقيق أمن وسلام دائمين في المدينة.

وكان محافظ مقاطعة بور قد أعلن الأسبوع الماضي عن نشر قوات أمنية إضافية في أنحاء المدينة، عقب شكاوى متكررة من السكان بشأن هجمات وعمليات سطو وسرقات نُسبت إلى عصابات إجرامية تنشط داخل المدينة.


Welcome

Install
×