أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الثلاثاء، تحذيراً شديداً دعت فيه المواطنين الأمريكيين إلى عدم السفر إلى جنوب السودان، أو جمهورية الكونغو الديمقراطية، أو أوغندا لأي سبب كان، وإعادة النظر في خطط السفر إلى رواندا، وذلك بسبب تفشي فيروس “إيبولا بونديبوغيو” في المنطقة.
وجاء في نص التحذير: “قامت الوزارة بتحديث إرشادات السفر الخاصة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، ورواندا، وجنوب السودان، وأوغندا، لتعكس المخاطر الصحية المرتفعة الناجمة عن هذا التفشي، ورُفِع مستوى التحذير من السفر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجنوب السودان، وأوغندا إلى (المستوى الرابع: لا تسافر)، في حين حُدد مستوى التحذير لرواندا بـ “المستوى الثالث: أعد النظر في السفر”.
ويحل هذا التحديث محل إرشادات السفر السابقة الصادرة للكونغو الديمقراطية وأوغندا (المستوى الثالث سابقاً)، وجنوب السودان (المستوى الرابع سابقاً)، ورواندا (المستوى الثاني سابقاً)”.
وكان تحذير سابق أصدرته الخارجية الأمريكية لجنوب السودان في 17 مايو الجاري، قد نص صراحة على عدم سفر الأمريكيين إلى هناك لأي سبب كان. وجاء فيه: “لا تسافروا إلى جنوب السودان بسبب مخاطر الاضطرابات، والجريمة، والاختطاف، والألغام الأرضية، بالإضافة إلى المخاطر الصحية”.
ملخص إرشادات التحذير للأمريكيين في جنوب السودان:
امتلاك الحكومة الأمريكية قدرة محدودة على تقديم خدمات قنصلية طارئة للمواطنين الأمريكيين في جنوب السودان؛ بسبب الأوضاع الصحية والأمنية الحالية.
يُمنع أفراد عائلات موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في جنوب السودان من الانضمام إليهم.
يخضع موظفو الحكومة الأمريكية في جنوب السودان لـحظر تجول صارم.
يجب على موظفي الحكومة الأمريكية استخدام المركبات المدرعة في جميع تحركاتهم تقريباً.
تقييد التحركات الرسمية خارج العاصمة جوبا.
نظراً للتهديدات الجنائية الخطيرة في جوبا، تقتصر حركة السير على الأقدام على منطقة صغيرة قريبة من السفارة الأمريكية خلال ساعات النهار فقط.




and then