أعلنت السلطات المحلية في مقاطعة موروبو بولاية الاستوائية الوسطى، أن تحسين الهياكل الاقتصادية والاجتماعية واستقرار الأوضاع الأمنية يأتيان في مقدمة أولويات العمل لخدمة المواطنين.
وأكد محافظ مقاطعة موروبو، جوزيف ماوا، خلال كلمته يوم السبت الماضي في الاحتفالات بالذكرى الـ 34 لتأسيس الجيش الشعبي لتحرير السودان بمدينة موروبو، التزام الإدارة المحلية بتحسين الأمن، والخدمات الصحية، والتعليم، والتمكين الاقتصادي.
وأضاف: “بصفتي محافظاً لمقاطعة موروبو، سنعمل معاً على تعزيز السلام والاستقرار، والتمكين الاقتصادي، وإصلاح قطاع التعليم، وتحسين القطاع الصحي، وتوفير مياه الشرب النظيفة المستدامة. ونأمل أن تجدد هذه الاحتفالات آمالنا، وتعزز وحدتنا، وتلهمنا لبناء مقاطعة موروبو تنعم بالسلام”.
من جانبها، سلطت رئيسة رابطة نساء مقاطعة موروبو، داوا إليزابيث، الضوء على النقص الحاد في الأدوية بالمستشفيات وتدهور البيئة التعليمية للأطفال باعتبارها من أبرز التحديات التي تتطلب حلولاً عاجلة.
وقالت إليزابيث متوجهة بحديثها للمحافظ: “نحن النساء نعاني بسبب خلو المستشفى من الأدوية، ولا نملك المال لشرائها، وأطفالنا يموتون يومياً. نريد أيضاً إعادة تأهيل المدارس، فلدينا جنود هنا، ولكن لا توجد مدارس لأبنائهم، حيث يمثل دفع الرسوم الدراسية تحدياً كبيراً لهم ولنا كأمهات”.
وفي السياق ذاته، وجّه الأمين العام للكنيسة الخمسينية السودانية، القس كيني أفيازا، نداءً عاجلاً إلى المحافظ لنقل رسالة إلى حاكم الولاية إيمانويل عادل ورئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت، يحثهم فيها على تبني الحوار لتمكين المواطنين العالقين في معسكرات اللجوء من العودة إلى ديارهم.
وقال: “أوضاع شعبنا تتدهور يومياً في معسكرات اللجوء نتيجة لنقص الغذاء، وبعضهم يعود إلينا جثثاً هامدة، وإنهم ما زالوا هناك؛ لأن بلادنا غير آمنة”.، مضيفاً: “التماسي لك سيادة المحافظ، بصفتك صوتنا، هو أن تبلغ الحاكم والرئيس بأننا، شعب ياي الكبرى، نريد السلام والاستقرار، ونرغب في العودة إلى منازلنا. ولكن أين هو الوطن والمنزل إذا كان الأمن مفقوداً في كل مكان؟”.




and then