الجنرال استيفن بواي: إعادة تعيين “مونجتويل” خطوة غير حكيمة

وصف الجنرال استيفن بواي رولنيانق، رئيس حركة شعب جنوب السودان المعارض، قرار الرئيس سلفا كير ميارديت بإعادة تعيين جوزيف نقوين مونجتويل حاكماً لولاية الوحدة بأنه “قرار مضلل وغير صائب”.

وجاء في بيان صحفي صادر عن مكتب رئيس الحركة، تلقى “راديو تمازج” نسخة منه صباح اليوم الثلاثاء: “إذا كان الرئيس كير قد عين مونجتويل لمعالجة حالة عدم الاستقرار المستمرة على الحدود المشتركة بين بحر الغزال وغربي أعالي النيل “ولاية الوحدة”، فإن هذا التعيين غير مناسب.

وشن الجنرال بواي هجوماً حاداً على سجل مونجتويل، مشيراً إلى أن إدارته على مدار 13 عاماً “فشلت في الحفاظ على السلام والأمن، سواء على الحدود أو داخل مجتمعات ولاية الوحدة نفسها”. وأضاف أن استمرار غارات نهب الماشية والعنف الطائفي يعود إلى “غياب الحكام ومحافظين الأكفاء القادرين على فرض النظام والقانون”.

كما لمح الجنرال المعارض إلى وجود أجندات سياسية خلف القرار، معتبراً أن تعيين حسين عبد الباقي نائباً للرئيس، يشير إلى أن “حزب المؤتمر الوطني”، تحت قيادة مستشار الأمن الرئاسي توت قاتلواك، قد يستغل المجازر الأخيرة في “أبيمنم” لإعادة بسط نفوذه في المنطقة.

واستخدم بواي لغة حادة في وصف تداعيات القرار، قائلاً: “بهذا التعيين، عرّض الرئيس كير مجتمعات ولاية الوحدة ومجتمعات الدينكا على الحدود لخطر دورات العنف المستمرة، وهذا القرار لا يمثل حلاً للأزمة كما يدعى كير، بل كأنه أصدر مذكرة موت أسود بحق سكان هذه المناطق؛ حيث سيقتلون بعضهم بعضاً مثل الأسماك”.