أطلقت السلطات في مقاطعة نهر ياي حملة لتوزيع الناموسيات من المتوقع أن تصل إلى أكثر من 227,700 شخص كجزء من الجهود المبذولة للحد من الملاريا، وهي أحد الأسباب الرئيسية للمرض في جنوب السودان.
وتبدأ الحملة، التي تقودها إدارة الصحة بالمقاطعة بالشراكة مع منظمة “هيلث لينك جنوب السودان”، بتدريب فرق التوزيع لضمان التسليم الشفاف والفعال للناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات للأسر في جميع أنحاء المقاطعة.
وقالت ريما ديفيد، وهي ممثلة لمنظمة هيلث لينك، إن أكثر من 9.5 مليون ناموسية ممولة من البنك الدولي، ويديرها اليونيسف تُوَزَّع في جميع أنحاء جنوب السودان.
وقالت ديفيد: “في ولاية الاستوائية الوسطى، يُنَفَّذ البرنامج من قبل هيلث لينك جنوب السودان. وفي ياي، نتوقع أن يستفيد أكثر من 590,000 شخص من الحملة”.
وحث مدير الصحة بالمقاطعة، سايمون سبت، العاملين في المجال الصحي وفرق التوزيع على ضمان وصول الناموسيات إلى جميع المستفيدين المستهدفين، ودعا السلاطين المحليين وقادة المجتمع إلى دعم هذه العملية.
وقال سبت: “نريد أن تصل هذه الناموسيات إلى الجميع. ولهذا السبب سيُجْرَى التوزيع عن طريق أشخاص من المجتمعات المعنية لتجنب التكرار وضمان تغطية عادلة”.
ورحب السكان بالمبادرة وشجعوا الأسر على استخدام الناموسيات للغرض المقصود منها.
وقالت أقنيس كروكو، وهي من سكان بلدة ياي، إن الناموسيات ستساعد على حماية العائلات من لدغات البعوض وتقليل حالات الملاريا.
وقالت: “هذه الناموسيات مخصصة لحماية الناس من الملاريا. يجب على المجتمعات استخدامها بشكل صحيح، وليس لأغراض أخرى”.
كما ناشدت مديرة مدينة ياي، روز دورو سيمبي، القادة المحليين لمراقبة استخدام الناموسيات وتثبيط السكان عن استخدامها في الحدائق أو المزارع أو الملاجئ المؤقتة.
وقالت: “إنها مسؤوليتنا كسلطات محلية وقادة مجتمعيين لضمان توزيع هذه الناموسيات بشكل عادل واستخدامها كما هو مقصود لحماية العائلات من الملاريا”.
ولا تزال الملاريا تشكل تحدياً كبيراً للصحة العامة في جنوب السودان، لا سيما خلال موسم الأمطار عندما يزداد تكاثر البعوض.




and then