السلام وإيبولا يتصدران جدول الأعمال خلال زيارة المبعوث البريطاني لغرب الاستوائية

قام السفير البريطاني لدى جنوب السودان، أشلي ديفيد ويليام، بزيارة ولاية غرب الاستوائية لأول مرة، مجدداً تأكيد التزام المملكة المتحدة بدعم السلام والتنمية والمساعدات الإنسانية والصحة والتعليم وجوانب الحفظ البيئي.

والتقى المبعوث، الذي كان مرافَقاً بمسؤولين من السفارة البريطانية، بالحاكم باداقبوا دانيال ريمباسا وزراء الولاية ورئيس برلمان الولاية لمناقشة القضايا الرئيسية التي تؤثر في الولاية ومجالات التعاون بين المملكة المتحدة وجنوب السودان.

وقال السفير إن المملكة المتحدة تظل إحدى أقوى شركاء جنوب السودان، وإن السلام يظل في مركز مجالات انخراطها مع البلاد: “السلام هو الأساس الذي ستتطور عليه هذه البلاد وهذه الولاية”.

وأكد السفير ديفيد أن الاستقرار ضروري للتقدم والازدهار.

وركزت المناقشات على السلام والاستقرار، والدعم الإنساني للمجتمعات المتأثرة بالنزاع، والمساعدة للنازحين داخلياً والعائدين المتأثرين بانعدام الأمن.

وأشار المبعوث إلى أن التحسن في الظروف الأمنية سمح لبعض النازحين بالعودة إلى مجتمعاتهم، لكنهم لا يزالون بحاجة إلى الدعم لإعادة بناء حياتهم وتأمين مستقبلهم.

وتناول الاجتماع أيضاً الخدمات الصحية والتعليمية، بما في ذلك تدابير الجاهزية لمنع وصول فيروس إيبولا إلى ولاية غرب الاستوائية وجنوب السودان.

وأعرب الحاكم باداقبوا عن تقديره للدعم المستمر من المملكة المتحدة، ولا سيما في بناء السلام والمساعدات الإنسانية والتنمية.

وقال: “إن السلام والاستقرار مفتاح للتنمية، ونحن نقدر الدعم المقدم لغرب الاستوائية وجنوب السودان”.

كما سلط الحاكم الضوء على جهود الحفظ البيئي باعتبارها مجالاً مهماً للتعاون، بما في ذلك حماية المتنزهات الوطنية، والتنوع البيولوجي، والبيئة في غرب الاستوائية. ورحب بالسفير ديفيد في “الولاية الخضراء”، مجدداً تأكيد التزام حكومة الولاية بالعمل مع الشركاء لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة.


Welcome

Install
×