مسؤولون من استوائية الوسطى وأوغندا يجرون محادثات أمن الحدود في كاجو- كيجي

عقدت حكومة ولاية الاستوائية الوسطى بجنوب السودان وقادة من منطقة غرب النيل الأوغندية، اجتماعاً في مقاطعة كاجو-كيجي لإجراء محادثات ثنائية رفيعة المستوى تهدف إلى حل الديناميكيات المستمرة لأمن الحدود والتصعيد الإقليمي.

ويأتي الاجتماع على خلفية الاشتباكات الأخيرة التي شاركت فيها قوات دفاع الشعب الأوغندية وقوات دفاع شعب جنوب السودان في مناطق كانقابو، وأدت هذه الاشتباكات إلى نزوح المدنيين، وأثارت دعوات عاجلة للتدخل الدبلوماسي والترسيم الرسمي للحدود.

وأشاد حاكم ولاية الاستوائية الوسطى إيمانويل عادل أنطوني برئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت والرئيس الأوغندي يويري موسيفيني لإذنهما بهذا الحوار المشترك.

وصرح قائلاً: “إن علاقتنا مع أوغندا بُنيت على مدى عقود عديدة من خلال النضالات المشتركة، والدعم المتبادل، والتضامن الإقليمي”، معرباً عن امتنانه للحكومة الأوغندية والمجتمعات المستضيفة لإيواء اللاجئين النازحين من جنوب السودان.

كما قدم الحاكم عادل التعازي لشعب أوغندا في وفاة الجنرال السابق موسى علي.

وفي كلمته نيابة عن الوفد الأوغندي، شدد مفوض مقاطعة أرووا، قوري غوفين على الحاجة الماسة لتهدئة التوتر فوراً، والمساءلة المتبادلة، والآليات الأمنية الوقائية لمنع المزيد من العنف.

وحث قائلاً: “بصفتنا قادة لهذين البلدين والمجتمعين الشقيقين، يجب أن نتصرف بسرعة وبشكل استباقي”، محذراً من الخطابات التحريضية. وأضاف: “يجب ألا نسمح للعناصر داخل مجتمعاتنا بالتحريض على كره الأجانب أو الكراهية ضد بعضنا البعض”.

واختتمت المحادثات بالتزام الوفدين بتنفيذ الاتفاقيات الأمنية الثنائية الرئيسية، والحد من المعلومات المضللة، وتعزيز الآليات المشتركة المحلية لحماية المدنيين والحفاظ على السلام على طول الحدود.


Welcome

Install
×