أفادت إدارة سجن توريت بتحقيق إنتاجية زراعية جيدة من مزارعها الواقعة في “مقوي”، و”هاتيري”، ومناطق أخرى بولاية شرق الاستوائية. ومع ذلك، أعرب مسؤولو الخدمة الوطنية للسجون في جنوب السودان، عن قلق بالغ إزاء نقص وسائل النقل لنقل هذا المحصول الحيوي، الضروري لإطعام النزلاء.
وأوضح الملازم أول أوغسطينو أنجلو، المتحدث باسم سجن توريت، لراديو تمازج، أن غياب وسائل النقل الموثوقة جعل العديد من النزلاء يعتمدون على الإمدادات الغذائية التي ترسلها عائلاتهم من المنازل.
وتابع: “يوجد جوع حالياً في سجن توريت، ليس بسبب نقص الغذاء؛ فقد حققنا حصاداً جيداً العام الماضي مخصصاً للنزلاء، لكننا لا نستطيع نقله، ولدينا كميات وفيرة من الطعام في كاتيري، ومقوي، وأوميري، ومع ذلك يعتمد النزلاء فقط على دعم عائلاتهم”.
وأضاف: “نحن مقتصرين على توفير مياه الشرب النظيفة، والإقامة، وضمان النظافة والصرف الصحي لحمايتهم من الأمراض”.
وناشد المقر الوطني لمصلحة السجون للتدخل ومعالجة الموقف، مؤكداً على الحاجة الماسة لوسائل نقل لتسهيل حركة المنتجات الزراعية ودعم الأنشطة الحيوية الأخرى داخل السجن.
وقال: “نحن ملتزمون بمواصلة جهودنا الزراعية حتى نجد وسيلة نقل. وإذا استحال تأمين ذلك، فقد نضطر لنقل النزلاء إلى المزارع للعمل والبقاء هناك حتى اكتمال الحصاد. أحث السلطات الوطنية على مساعدتنا؛ حيث إن مركبتنا السابقة، التي كانت مخصصة للمدير، معطلة حالياً”.
رسم الملازم أنجلو صورة واضحة للتحديات المستمرة داخل السجن، مشدداً على ضرورة إيجاد حلول فورية لضمان استفادة جميع النزلاء من الحصاد الجيد.



