نائب وزير سابق: منطقة “المورلي” تعاني من التهميش وليس الصراع

تحدى نائب وزير الإعلام السابق، جكوب ميجو كروك، الروايات السائدة منذ فترة طويلة حول منطقة “المورلي” في بيبور، مؤكداً أن معاناتها تنبع من الإهمال والتهميش وليس من الصراع.

وخلال حفل تدشين كتابه بعنوان “تنمية أرض المورلي المهملة من خلال مواردها الكامنة” يوم السبت في جوبا، قال كروك إن المنطقة وُصفت بشكل غير عادل بالعنف، بينما تظل احتياجاتها التنموية مُتجاهلة إلى حد كبير.

وصرح كروك أمام مسؤولين حكوميين وقادة مجتمع وممثلي شباب: “هذا ليس مجرد حفل تدشين كتاب، بل هو إعلان أمل، ودعوة للتأمل، وخارطة طريق للتحول”.

وأكد أن أرض المورلي الغنية بالثروة الحيوانية والأراضي الخصبة والموارد المائية والإمكانات البشرية، استُبعدت من أولويات التنمية الوطنية لعقود.

وأضاف: “إنها أرض ذات إمكانات كاملة، ومع ذلك لا تُعرف إلا بالصراع والأزمات.. أرض المورلي لا يعرفها الحرب، بل يعرفها الإهمال”.

وقال إن غياب التنمية هو نتيجة لفشل السياسات، وليس عدم استقرار متأصل، داعياً صانعي السياسات إلى إعادة التفكير في نهجهم.

ووصف وزير الثروة الحيوانية والسمكية، أونيوتي أديقو نيكواج، الكتاب بأنه “تاريخي” و”عين كاشفة” للإمكانات غير المستغلة في المنطقة، من زراعة وصيد سياحة. وأشار إلى أن هذه الموارد لا تزال غير مستغلة بسبب انعدام الأمن والصراعات الداخلية، داعياً المجتمعات والشباب إلى تبني السلام؛ لأن التنمية المستدامة لا تتحقق وسط العنف.

من جانبه، وصف المتحدث باسم الحكومة، أتينج ويك أتينج، العمل بأنه “خارطة طريق” تعيد مجتمع المورلي إلى الساحة الوطنية والعالمية، مشيراً إلى أن المجتمعات أقل عرضة للانخراط في الصراعات عندما تتوفر لها فرص اقتصادية.

وقالت ألانقي استيفن أوقوت، زوجة كروك، إن الكتاب يمثل “دعوة إلى العمل” مستلهمة من رؤية زوجها لتحويل منطقة المورلي من الإهمال إلى الفرص الواعدة.