مكتب نائبة الرئيس يكشف الحقيقة حول عدم سفر ربيكا نياندينق إلى كينيا

نفى مكتب نائبة رئيس جمهورية جنوب السودان لشؤون النوع، ربيكا نياندينق دي مبيور، التقارير التي أفادت بأن عناصر أمنية أوقفت ربيكا في مطار جوبا ومنعها من السفر، وقال ” إن عدم الحصول إلى التصريح الرئاسي المطلوب هو السبب في عدم سفرها إلى كينيا يوم الاثنين”.

وقال ديفيد أليو دينق، المدير التنفيذي لمكتب نائبة الرئيس، لراديو تمازج، بأن ربيكا نياندينق، كان من المقرر أن تسافر إلى كينيا في مهام رسمية، تشمل إلقاء محاضرة عامة في جامعة مورانغا للتكنولوجيا.

وكانت الجامعة قد أعلنت أنه من المقرر أن تلقي نياندينق محاضرة عامة في المؤسسة يوم 25 أغسطس، في حين حُدِّد حفل التخرج العاشر في 28 أغسطس.

وقال دينق إن مكتب نياندينق قدّم طلب سفر إلى رئاسة الجمهورية في 13 أغسطس، ولكن التصريح المطلوب لم يُمنح حتى موعد مغادرتها المخطط له.

وتابع: “بصفتها مسؤولة حكومية رفيع المستوى، لا يمكن للنائبة رئيس الجمهورية السفر دولياً دون الحصول على التصريح والموافقة اللازمتين من رئاسة الجمهورية”.

وأضاف أن ربيكا نياندينق، بناءً على ذلك لم تتجه إلى المطار. قائلا: “التقارير المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تزعم أن نائبة الرئيس ذهبت إلى المطار، ومُنِعَت من السفر هي تقارير غير صحيحة”.

ولم يتسنّ الحصول على تعليق من مكتب رئيس الجمهورية فورا.

ويأتي هذا بعد ثلاثة أيام من انتقاد ربيكا نيادندينق، علناً للتوجه السياسي في جنوب السودان وتساؤلها عمن يتولى الرقابة والإشراف على الرئيس سلفاكير.

ورد مكتب رئيس الجمهورية يوم الأحد، مدافعاً عن دور كير في نضال التحرير ومتحدثاً عن أن النضال كان مسعى جماعياً. لكن بيان الرئاسة لم يشر بالاسم إلى نياندينق، لكنه قال إن كير كان “عضواً رفيع المستوى في ذلك النضال ورفيقاً قديماً” لقرنق.

ويُعد الخلاف العلني بين نياندينق ورئاسة الجمهورية أمراً غير معتاد كونها عضواً رفيع المستوى في حكومة كير؛ إذ جرى تعيينها نائبة لرئيس الجمهورية في عام 2020 كجزء من تنفيذ اتفاق السلام لعام 2018 الذي سعى إلى إنهاء الحرب الأهلية في جنوب السودان.


Welcome

Install
×