جددت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في جوبا اليوم الاثنين مطالبتها بإجراء تحقيق موثوق في مقتل كريستوفر ألين، وهو صحفي مستقل كان يحمل الجنسيتين الأمريكية والبريطانية.
وقُتل الصحفي بالرصاص في أثناء تغطيته لاشتباكات في بلدة كايا بولاية الاستوائية الوسطى على الحدود بين جنوب السودان وأوغندا في 16 أغسطس 2017، بعد أن كان مدمجاً مع قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة “المتمردة آنذاك” لمدة ثلاثة أسابيع.
وجاء في بيان قصير تلقت “راديو تمازج” نسخة منه: “في 26 أغسطس 2017، قُتل المواطن الأمريكي كريستوفر ألين في جنوب السودان، في أثناء عمله كصحفي خلال الحرب الأهلية، ونجدد دعوتنا للحكومة الانتقالية في جنوب السودان لإجراء تحقيق موثوق في وفاة السيد ألين والمعاملة غير المحترمة لرفاته”.
وفي عام 2024، قالت السفارة الأمريكية إن النتائج التي أعلنتها لجنة حكومية شكلت للتحقيق في مقتل الصحفي في 21 مارس 2024 لم تعالج بشكل شامل العوامل جميعهم التي أدت إلى مقتل ألين أو المعاملة غير المحترمة لرفاته.
وفي أكتوبر 2023، شكلت الحكومة، بعد سنوات من الضغوط الدولية المستمرة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والهيئات الصحفية والحقوقية، لجنة للتحقيق في مقتل ألين.
وفي مارس 2024، عقد ديفيد شارليس علي، رئيس لجنة التحقيق، مؤتمراً صحفياً وقال إن الهجوم الذي قُتل فيه الصحفي وقع في الساعة 5:30 صباحاً (030 بتوقيت غرينتش)، وكان من الصعب تحديد “من هو أسود ومن هو أبيض”.
وقال وهو يقرأ من التقرير: “قُتل كريستوفر ألين دون قصد نتيجة لإطلاق نار متبادل”.
وأعاد على الإشارة إلى تصريح أدلى به وزير الإعلام مايكل مكوي بعد وقت قصير من مقتل ألين مفاده أن الصحفي “دخل جنوب السودان على نحو غير قانوني”. وأضاف وقتئذ: “لم يكن يرتدي أي ملابس واقية أو تعريفية بالصحافة”.




and then