مقتل شخصين في حادثي سير منفصلين بمقاطعة إيزو

قالت الشرطة بولاية غرب الاستوائية بجنوب السودان، إن شخصين لقيا حتفهما، وأُصيب آخرون في حادثي سير منفصلين في مقاطعة إيزو.

ووقعت الحادثتان يومي 22 و23 أغسطس، وفقاً للعقيد سانتو أركانجلو، مدير شرطة المرور في ولاية غرب الاستوائية.

ووقع الحادث الأول في 22 أغسطس في بلدة قانقورا نابافاي، حيث صدمت دراجة نارية طفلاً يبلغ من العمر ثلاثة أعوام يُدعى أنيمو، بحسب ما أفاد سانتو.

وقال مسؤول شرطة المرور: “كان يقود الدراجة النارية شاب يُدعى بازيا شارليس يبلغ من العمر 26 عاماً، وزُعم أنه كان يسير بسرعة عالية وفرّ من موقع الحادث، لكن الشرطة اعتقلته لاحقاً وهو قيد الاحتجاز مع استمرار التحقيقات”.

وبحسب الشرطة وقع الحادث الثاني في 23 أغسطس على الطريق بين باروقو وأنداري بين دراجتين نارية كانت تتجهان نحو مقاطعة إيزو.

وأسفر التصادم عن مقتل السائقين، وهما”طامبوا إيمانويل وتشارليس 17 عاماً. وأصيب شخص آخر وكان يتلقى العلاج في مستشفى مقاطعة إيزو.

وقال أركانجلو، إن الشرطة تحقق في ملابسات كلا الحادثين، واستشهد بالسرعة الزائدة إلى جانب المخاوف بشأن تعاطي الكحول والمخدرات بين بعض مستخدمي الطريق كعوامل تساهم في حوادث الطرق.

وحث أركانجلو، أقارب الضحايا على عدم تطبيق القانون بأيديهم والسماح للشرطة بدلاً من ذلك بالتحقيق في الحوادث والتعامل مع المسؤولين وفقاً للقانون.

وقال إن الشرطة ستعتقل الأشخاص الذين يثبت أنهم يقودون أو يركبون تحت تأثير الكحول أو المخدرات، داعياً إلى اتخاذ تدابير أشد لمواجهة إساءة استخدام المواد المخدرة.

من جانبه حث بادومويوسا الكسندر ألفريد، رئيس نقابة سائقي “بودا بودا” الدراجات النارية، السائقين ومستخدمي الطرق الرئيسية على تقليل سرعتهم وتجنب القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات.

كما دعا إلى توخي مزيد من الحذر بالقرب من المدارس والكنائس والأسواق والمناطق المزدحمة الأخرى التي يوجَد فيها المشاة والأطفال.

وتأتي الحوادث وسط مخاوف أوسع بشأن تعاطي المخدرات بين الشباب في غرب الاستوائية. والأسبوع الماضي، حذر حاكم غرب الاستوائية، باداغبو دانيال ريمباسا، الشباب من تعاطي المخدرات، قائلاً إنه يمكن أن يدمّر حياتهم، ويسهم في مشاكل اجتماعية أخرى.


Welcome

Install
×