الاتحاد الأوروبي يحذر من أن الهجوم على الأمم المتحدة في جونقلي قد يشكل جريمة حرب

أدان الاتحاد الأوروبي وحكومات ألمانيا وفرنسا وهولندا هجوماً مميتاً على دورية لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة في ولاية جونقلي بجنوب السودان، داعين إلى إجراء تحقيق كامل ومحاسبة المسؤولين.

وفي بيان مشترك صدر اليوم الثلاثاء، قالت بعثة الاتحاد الأوروبي في جنوب السودان والسفارات الأوروبية الثلاث إن الهجوم على دورية تابعة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يوم الاثنين أمر غير مقبول، ويمكن أن يشكل جريمة حرب بموجب القانون الدولي.

وجاء في البيان: “إننا ندعو إلى إجراء تحقيق كامل وشفاف في هذا الهجوم ومحاسبة المهاجمين”.

وقُتل اثنان من حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة في الهجوم، وفقاً للبيان الذي أعرب عن التعازي لعائلاتهم.

وقالت الحكومات الأوروبية إن حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة يؤدون دوراً حيوياً في حماية المدنيين، ودعم السلام والاستقرار، وتسهيل الإيصال الآمن للمساعدات الإنسانية، ورصد وانتهاكات حقوق الإنسان والإبلاغ عنها.

ويأتي الهجوم وسط استمرار العنف في جنوب السودان، وخاصة في جونقلي، حيث ألحقت القتال وانعدام الأمن خسائر فادحة بالمدنيين والعاملين في المجال الإنساني.

ومنذ يناير، قُتل 36 من الموظفين والمقاولين في المجال الإنساني في جنوب السودان في أثناء أداء واجباتهم، وفقاً للبيان. وهذا الرقم يتجاوز بالفعل الـ 31 عاملاً إنسانياً الذين قُتلوا خلال عام 2025 بأكمله.

وحث الاتحاد الأوروبي والحكومات الثلاث قادة جنوب السودان على الانخراط في حوار حقيقي لدعم عملية السلام ومنع المزيد من العنف.

ولم يحدد البيان مرتكبي الهجوم، أو يقدم تفاصيل إضافية حول كيفية تعرض دورية الأمم المتحدة للهجوم.

وتُحظر الهجمات على حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة بموجب القانون الدولي، ويمكن أن ترتقي إلى جرائم حرب عند استيفاء الشروط القانونية ذات الصلة.


Welcome

Install
×