انشقاق جنرال مع 300 مقاتل من جبهة الخلاص الوطني وينضمون للحكومة

صورة- مقاتلي جبهة الخلاص السابقين

أعلن جنرال رفيع برتبة لواء من جبهة الخلاص الوطني المعارضة ومعه 300 مقاتل تحت قيادته اليوم الاثنين انشقاقهم وانضمامهم إلى الحكومة، مؤكدين أنهم سيسعون للسلام عبر الحوار.

وقال اللواء المُنشق هيلاري إيدسون ياكاني، في تصريح للصحفيين بجوبا، إنهم استجابوا للعفو الرئاسي الذي أصدره الرئيس سلفاكير ميارديت للجماعات المسلحة، مشيراً إلى أن الوصول إلى السلطة بالقوة أمر غير دستوري وغير مقبول.

وأضاف أن شعب جنوب السودان عانى بما فيه الكفاية من سنوات الصراع التي أسفرت عن خسارة الأرواح وتدمير الممتلكات والنزوح الجماعي.

وقال: “اخترنا التخلي عن الحرب؛ لأن العنف ليس حلاً، ولن يحل مشاكلنا كجنو سودانيين”.

ووجّه اللواء المعارض السابق بجهة الخلاص الوطني، نداءً إلى الجماعات المسلحة الرافضة الأخرى، ولا سيما تلك التي تنشط في ولاية الاستوائية الوسطى، لقبول العفو الرئاسي والعودة إلى الديار.

وأدان الهجمات ضد المدنيين، بما في ذلك النهب، والاغتصاب، والقتل خارج نطاق القضاء، والسطو، وحرق سيارات المدنيين على الطرق. وحث الفاعلون السياسيين خارج البلاد على العودة وممارسة أهدافهم السياسية عبر الوسائل السلمية والديمقراطية مع استعداد جنوب السودان للانتخابات العامة المقرر إجراؤها في ديسمبر 2026.

ودعا على نحو خاص قائد جبهة الخلاص الوطني، الجنرال توماس سيريلو، إلى النظر في الحوار كسبيل لإعادة السلام والأمن إلى البلاد.

المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني جنوب السودان ديفيد جون كوموري، في مؤتمر صحفي

من جانبه، قال المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني، ديفيد جون كوموري، في مؤتمر صحفي لإعلان انضمام المجموعة، إنهم استقبلوا بالفعل 110 مقاتلين من أصل 300 من المنشقين.

وأضاف: “القوات التي استُلمت يبلغ عددها 300 مقاتل، وقد وصل بالفعل 110 منهم، من بينهم 10 قادة كبار في جبهة الخلاص الوطني. لقد شهدتم ذلك، وهو يتماشى مع التوجيهات الرئاسية للسلام والمصالحة الوطنية”.

وأضاف: “المجموعة، خلال الاستقبال، أوضحت أن قرار إدانة جبهة الخلاص الوطني والكتلة المعارضة الأوسع اُتُّخِذ بشكل مستقل من قِبل معسكرهم بعد تقييم مهمة ورؤية جيش جبهة الخلاص الوطني”.

وتابع: “إنهم يؤكدون أن جبهة الخلاص الوطني لا تقدم أجندة واضحة وحيوية لاستمرار زعزعة استقرار شعب جنوب السودان من خلال الحروب والدمار المستمرين”.

وشكرت المجموعة الرئيس كير وأعضاء القوات الأمنية على تسهيل ما وصفته بالعودة السلمية.

وتأتي عودة الجنرال ياكاني، بعد عدة سنوات من انشقاقه من الجيش الحكومي والانضمام إلى جبهة الخلاص الوطني في سبتمبر 2022.


Welcome

Install
×