مقاطعة كاجو-كيجي تشكل لجنة طوارئ لمواجهة إيبولا

شكلت السلطات في إدارة الصحة بمقاطعة كاجو-كيجي في ولاية الاستوائية الوسطى لجنة طوارئ، وذلك في أعقاب تفشي مرض فيروس إيبولا “الحمى النزفية” في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وبعد تسجيل حالات إصابة في دولة أوغندا المجاورة.

وتشترك المقاطعة في حدودها مع مديريتي “مويو” و”يومبي” الأوغنديتين، مما يجعلها عرضة للخطر بسبب الحدود المفتوحة “البرية” التي يتنقل عبرها المواطنون بحرية.

وفي تصريح لراديو تمازج يوم الأربعاء، قال أنطوني أكوجا، مدير الصحة بالإنابة، إنه شُكِّل لجان طوارئ صحية وفنية للحد من انتشار الإيبولا، مؤكداً في الوقت نفسه أن السيطرة على حركة التنقل عبر الحدود المفتوحة لا تزال تشكل تحدياً كبيراً.

وتابع: “لقد قطعنا شوطاً طويلاً في العمليات التحضيرية بعد أن حصلنا على معلومات عبر وسائل الإعلام حول ظهور الإيبولا في الدول المجاورة. لدينا الآن لجنة طوارئ بالمقاطعة شُكِّلَت من قِبل مدير الصحة، بالإضافة إلى فريق استجابة سريع وهو عبارة عن فريق فني للتدخل في حال حدوث أي تفشٍ للمرض. وقد تمكنا من إعادة تفعيل دور الأعضاء الحاليين بالفريق على مستوى المقاطعة، كما استدعينا الشركاء جميعهم في القطاع الصحي والقطاعات الأخرى”.

وأضاف: “حتى الآن، نجحنا في عقد نحو أربعة اجتماعات ركزت على التوعية ووضع خطة تحضيرية لتدريب العاملين في المجال الصحي، بمن فيهم أعضاء فريق لجنة الطوارئ”.

وأشار إلى أن عملية تقييم نقاط الدخول الحدودية الرئيسية قد اكتملت بنجاح، وأن المقاطعة تسعى حالياً للحصول على دعم من المنظمات غير الحكومية للمساعدة على مراقبة المعابر الحدودية غير الرسمية والمفتوحة.

من جانبه، حث محافظ مقاطعة كاجو-كيجي، جاكسون مولي، وزارة الصحة بالولاية والمنظمات غير الحكومية على دعم إدارة الصحة بالمقاطعة عبر توفير أدوات الحماية الشخصية للعاملين في الحقل الطبي. كما دعا المواطنون إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية.

وقال المحافظ:” إن التحدي الرئيسي يكمن في توفير أدوات الحماية الشخصية. كما أننا بحاجة إلى مراكز عزل في حال وجود حالات مشتبه بها، ويجب أن تكون هذه المرافق مجهزة تجهيزاً جيداً لتعمل بكفاءة. ثمة حاجة أيضاً لتخصيص مقابر في حال حدوث وفيات، رغماً عن أننا لا نتمنى ذلك بالطبع، وأما التحدي الثاني فهو الحدود المفتوحة مع منطقة- مويو؛ حيث توجد الكثير من الطرق غير القانونية التي يمكن للناس العبور من خلالها، دون أن يلاحظهم أحد. ولا أدري ما إذا كانت الأدوية المخصصة للإيبولا ستكون كافية أم لا”.

وتابع: “أنصح المواطنون بأن يكونوا على دراية تامة ومعرفة جيدة بمرض الإيبولا؛ لأنه بات على حدودنا؛ لذا يجب على عموم الجمهور الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية”.

يُذكر أن مرض الإيبولا، والمعروف رسمياً باسم “مرض فيروس إيبولا” (EVD) أو “حمى إيبولا النزفية”، هو مرض فيروسي نادر، حاد، وغالباً ما يكون مميتاً. يصيب المرض البشر والرئيسيات غير البشرية (مثل القردة)، وتسببه فيروسات معينة تنتمي إلى جنس “Orthoebolavirus” (من عائلة الفيروسات الخيطية Filoviridae).


Welcome

Install
×