قالت السلطات في مقاطعة أويل الوسطى بولاية شمال بحر الغزال بجنوب السودان، إنها خصصت يوم الثلاثاء كيوم لتعزيز أنشطة حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان، حيث طُلب من جميع أعضاء الحزب حضور الفعاليات تمهيداً للانتخابات العامة المقرر إجراؤها في ديسمبر.
وأكد بيتر ناتالي، محافظ مقاطعة أويل الوسطى وعضو حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان، لراديو تمازج يوم الجمعة أنهم اختاروا يوم الثلاثاء يوماً لإجراء أنشطة الحزب.
وقال: “لقد خصصنا يوم الثلاثاء في كل أسبوع، حتى يناقش أعضاء الحركة الشعبية لتحرير السودان قضايا وأنشطة الحزب وتنسيق أنشطة المقاطعة والمحليات للحزب مع اقتراب الانتخابات العامة”.
ورحب العديد من أعضاء حزب الحركة الشعبية بهذا القرار، وقالوا إن محافظ المقاطعة المعين حديثاً، جاء بأنشطة حزبية تفاعلية على عكس سلفه، ألاكير دوت دينق.
وقالت أبوك أزبير عضوة الحركة الشعبية: “أنشطة الحزب الآن أفضل في عهد المحافظ بيتر ناتالي، وقد جاء بأشياء جيدة، واستؤنفت أنشطة الحزب بفعالية”.
وكان المحافظ السابق للمقاطعة، ألاكير دوت دينق، قد اتُهمت بعدم لقاء أعضاء الحزب بانتظام.
وأضافت: “المحافظ السابق طرد جميع المجموعات النسائية وغالبية أعضاء الحزب، لكن المحافظ الجديد جمع الناس مجددا، واستضاف مقر الحزب بالمقاطعة تجمعاً كبيراً لمؤيدي الحزب يوم الثلاثاء”.
من جانبه قال ملونق باك ملونق، النائب الأول لرئيس شبكة المجتمع المدني بولاية شمال بحر الغزال، إن جميع الأحزاب السياسية لها حقوق متساوية عندما يتعلق الأمر بالمساحة السياسية، وحث حزب الحركة الشعبية على السماح للأحزاب الأخرى بالعمل بحرية.
وقال: “المساحة السياسية حق لجميع الأحزاب السياسية، وإذا اختار حزب الحركة الشعبية يوماً لتعزيز أنشطته السياسية، فيجب أن يحدث الشيء نفسه للأحزاب السياسية الأخرى لتحديد أيامها لممارسة أنشطتها دون أي مقاومة”.
وأضاف: “موقفنا كمجتمع مدني هو ضمان وجود مساواة سياسية؛ لأن تلك الأحزاب السياسية شركاء في اتفاق السلام وكذلك في الانتخابات العامة المقبلة”.




and then