نشرت وزارة الثروة الحيوانية والمصايد والسياحة بولاية غرب الاستوائية بجنوب السودان، أطباء بيطريين ومساعدين بيطريين للتحقيق في نفوق آلاف الخنازير في مقاطعتي يامبيو وانزارا.
ويُشتبه في أن حالات النفوق مرتبطة بمرض فيروسي تتشابه أعراضه مع مرض حمى الخنازير الأفريقية، مما يثير القلق بين المزارعين الذين يعتمدون على تربية الخنازير في سبل عيشهم.
وقال صموئيل سايمون، وزير الثروة الحيوانية والمصايد والسياحة بالولاية، إن سجلاتهم تظهر نفوق 8,688 خنزيراً في مقاطعة يامبيو وحدها، مما أثر في 22 أسرة.
وأوضح أنه نُشِر فنيين بيطريين في المناطق الساخنة للتحقيق في سبب النفوق، بينما شاركت الولاية نتائجها مع وزارة الثروة الحيوانية الوطنية ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو).
وقال: “منذ البداية، نشرنا مساعدين بيطريين فنيين بيطريين في المناطق الساخنة للتحقيق في سبب الوفيات، ولقد شاركنا التقرير مع وزارة الثروة الحيوانية الوطنية وشريكنا، الفاو، وكانت الفاو تسهل معظم تحركاتنا إلى هذه المواقع، وكانوا متعاونين للغاية”.
وفقاً للوزير، يبدو أن المرض فيروسي، ولا يوجد حالياً لقاح أو علاج محدد له. وقال إن المضادات الحيوية متوفرة لدى الضباط البيطريين للمساعدة على إدارة العدوى البكتيرية الثانوية المحتملة.
وقال الوزير: “رسالتنا للمجتمع هي أنه ينبغي عليهم عزل الحيوانات غير الصحية عن الحيوانات السليمة؛ لأننا في الوقت الحاضر لا نملك لقاحات أو علاجاً محدداً، وبمجرد أن يلاحظوا أي شيء غير طبيعي، يجب عليهم الاتصال بوزارة الثروة الحيوانية والمصايد، وخاصة إدارة الخدمات البيطرية”.
كما حث المزارعون على الحفاظ على النظافة المناسبة وإبقاء حيواناتهم محبوسة لمنعها من التحرك بحرية واحتمال انتشار الأمراض أو الإصابة بها. ودعا الوزير كذلك الشركاء في مجال الثروة الحيوانية والمنظمات التي تدعم المزارعين إلى تنسيق أنشطتهم مع الوزارة، خاصة عند شراء وتوزيع الحيوانات.
وصرح قائلاً: “نحن نحث شركاءنا، وخاصة أولئك المشاركين في أنشطة الثروة الحيوانية ودعم المزارعين، على التواصل والتعاون مع الوزارة”.
كما دعا الوزير الشركاء إلى تقييم الخسائر بين المزارعين الذين تلقوا سابقاً دعماً بالماشية والنظر في إعادة تزويد الأسر المتأثرة.
وقال: “يجب عليهم تحديد مستوى الخسائر، وبعد ذلك يمكننا التفكير في جهود إعادة التزويد؛ لأنها يمكن أن تساعد المزارعين على استعادة حيواناتهم”.
ويأتي رد فعل الوزارة عقب مناشدات من المزارعين المتأثرين في يامبيو للحصول على مساعدة عاجلة. وأشارت تقارير سابقة في أغسطس إلى نفوق 148 خنزيراً على الأقل، حيث أبلغ المزارعون عن خسائر كبيرة.
في تلك الأثناء، قال جاكوب جنابا، وهو مزارع وعمدة فرعي لمنطقة كوزي، لراديو تمازج إنه فقد جميع خنازيره الـ 31 في غضون أسبوع واحد.
وتابع: “كان أربعة إلى خمسة خنازير تموت كل يوم حتى فقدت جميع خنازيري الـ 31، ويعتمد أطفالي على هذه الخنازير لدفع الرسوم المدرسية والاحتياجات العائلية. الآن لم يتبق لدينا شيء”.
وقال مزارع آخر، يُدعى قودورو إيليا، إنه فقد خنازيره أيضاً، ولم يستطع تحديد سبب الوفيات.
وناشد المزارعون الحكومة والشركاء الإنسانيين التحقيق في المرض ودعم الأسر المتأثرة لإعادة بناء ثروتها الحيوانية.




and then