استؤنفت حركة النقل النهري التجاري إلى ولايتي أعالي النيل والوحدة بجنوب السودان، بعد أن رفعت السلطات الحظر المفروض على طول نهر النيل في ولاية جونقلي، مما أعاد فتح طريق حيوي لحركة البضائع والركاب.
وغادرت 11 قارباً تجارياً على الأقل ميناء بور في الأيام الأخيرة عقب إزالة الحظر، الذي ورد أنه فُرِض من قبل مدنيين مسلحين مشتبه بهم في مقاطعة تويج الشرقية بولاية جونقلي.
وقال أبراهام أقوت، رئيس نقابة القوارب النهرية في ولاية جونقلي، لراديو تمازج “الثلاثاء”، إن رحلة يحمل بضائع متنوعة وصل بالفعل إلى شامبي في ولاية البحيرات، وهو يواصل طريقه شمالاً.
وقال إن القوارب النهرية تسافر إلى وجهات متعددة، بما في ذلك فانقاك، وفانيجار، وملكال، وبانتيو، وهي تحمل بضائع مثل الدقيق وزيت الطهي والبصل. وأضاف أن القوارب التي تنقل الأسماك والنساء والأطفال من أعالي النيل وصلت بسلام إلى بور.
ورحب أقوت برفع الحظر، وشكر الحكومة على تسهيل إعادة فتح الممر المائي، معرباً عن أمله في أن تؤدي الحركة النهرية الطبيعية إلى تحسين سبل العيش والتجارة عبر المجتمعات المتأثرة.
ويعتبر نهر النيل ممر نقل حيوي للمجتمعات في أعالي النيل والوحدة وأجزاء أخرى من جنوب السودان، خاصة خلال الفترات التي تقتصر فيها إمكانية الوصول عبر الطرق البرية.
من جانبه، أكد قبريال بيل، رئيس نقابة القوارب في ميناء أدوك بمقاطعة لير بولاية الوحدة، أن 17 قارباً تحمل بضائع متنوعة غادرت مدينة بور متجهة إلى ولايتي أعالي النيل والوحدة.
وقال: “أكدت تحركها من بور إلى فانيجار وميناء أدوك وحتى ولاية أعالي النيل، وستصل القوارب هذا الأسبوع ويرافقها الجنود”.
يوم الاثنين هذا الأسبوع، قالت السلطات في مقاطعة دوك بولاية جونقلي إنها تلاحق خمسة شباب مسلحين متهمين بمهاجمة ونهب قارب تجاري محرك على طول نهر النيل يوم الاثنين.
وقال جون شاتيم، محافظ مقاطعة دوك، إن المشتبه بهم، الذين تُعُرِّف عليهم بأسمائهم، زُعم أنهم أنشأوا نقطة تفتيش غير قانونية على طول النهر قبل مهاجمة القارب ومقتل جندي.




and then