شهدت مقاطعة أكوبو بولاية جونقلي بجنوب السودان، الخميس، توترات أمنية عقب أداء المحافظ الجديد، المعين من قبل “الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة”، اليمين الدستورية، مما وضع حداً لمواجهة سياسية استمرت عدة أيام.
بدأ الخلاف في 16 يناير الجاري، عندما قام رئيس الحركة الشعبية في المعارضة بالإنابة، أويت ناثانيال، بإعفاء محافظ المقاطعة جيمس كويث مكواج، وتعيين جون ويوال لول خلفاً له.
وكان كويث، الذي كان يشغل المنصب بترشيح من الحركة، قد رفض التنحي في بادئ الأمر، مما أدى إلى تصاعد التوترات في المقاطعة، إلا أن تدخل قادة المجتمع وإجراء محادثات مكثفة لعدة أيام نجح في حل المأزق؛ حيث وافق كويث ومؤيدوه في 21 يناير على السماح للمحافظ الجديد بتولي مهامه، وفقاً لمسؤولين محليين.
أدى المحافظ اليمين الدستورية يوم الخميس 22 يناير. وفي أول خطاب له، دعا إلى الوحدة والهدوء، وحث السكان على تنحية الخلافات السياسية والتركيز على السلام والاستقرار. وصرح لول أمام المسؤولين والمواطنين المحتشدين في مكتبه قائلاً: “سأعمل مع الجميع، ولن ألاحق أي شخص عارض تعييني”.
كما ناشد مجتمع أكوبو بالحفاظ على علاقات سلمية مع المناطق المجاورة، بما في ذلك إثيوبيا، ولاية أعالي النيل، ولاية جونقلي، وإدارية بيبور الكبرى. وسعى المحافظ الجديد إلى طمأنة المنظمات الإنسانية العاملة في المقاطعة، مؤكداً حماية موظفيها وعملياتها.
وخص بالذكر اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود، مشدداً على أن وصول المساعدات الإنسانية وسلامة عمال الإغاثة ستظل ضمن أولوياته.
يُذكر أن ولاية جونقلي تشهد حالياً تصاعداً في معدلات انعدام الأمن واشتباكات عنيفة بين قوات دفاع شعب جنوب السودان وقوات الجيش الشعبي في المعارضة.



