أعاد حاكم ولاية شرق الاستوائية بجنوب السودان، لويس لوبونق لوجوري تعيين ماثيو اورومو موريس مديراً تنفيذياً لإدارية إيميهجيك، قائلاً إن هذه التغييرات تهدف إلى تحسين الحوكمة ومعالجة التحديات الإدارية المرتبطة بالأمن.
وجاءت التعيين بموجب مرسومين ولائيين منفصلين صادرين في يوليو وأغسطس.
وأدى إيدي ويليام بونسيانو، اليمين الدستورية، محافظا لتسيير أعمال مقاطعة توريت، بينما أعيد تعيين ماثيو اورومو موريس مديراً تنفيذياً لإدارية إيميهجيك.
وفي كلمة ألقاها خلال مراسم أداء اليمين الدستورية في توريت، قال لوبونق إن موريس يعود إلى منصب كان يشغله سابقاً قبل أن يحل محله لينو أتاري أوفيونق. وقال الحاكم إنه تم إعفاء أوبيونق من منصبه في 5 أغسطس.
وأوضح لوبونق أن القرار جاء بعد مشاورات مع قادة المجتمع والُممثلين السياسيين بعد أن خلصت السلطات إلى أن الإدارة السابقة واجهت صعوبات في إدارة أجزاء من إيميهجيك بفعالية بسبب المخاوف الأمنية.
وقال إن التوترات فرضت قيوداً على الوصول إلى مناطق شملت تنيت، ولومينق، ولوشاروك، مما جعل من الصعب على المدير الإداري التواصل مع المجتمعات المحلية تقديم الخدمات.
وأكد أن التغييرات كانت تهدف إلى تحسين الحوكمة عوضا عن معاقبة الأفراد.
وقال الحاكم إنه أُثِير مخاوف بشأن التعامل مع المهام الرسمية، بما في ذلك مهمة حكومية فشلت بسبب الخلافات بين المشاركين. وقال إن الحكومة ستعين محافظاً أصيلاً بعد إجراء المزيد من المشاورات.
وتعهد المحافظ الجديد بإعطاء الأولوية للأمن والعمل من كثب مع المجتمعات المحلية للحفاظ على السلام.
وقال: “أهم شيء هو الأمن. إذا فشلت في الأمن، فإن اسمك يتدمر. لا يمكن لأي محافظ أن ينجح إذا لم يكن شعبه متعاوناً معه”.
وحذر من أن السلطات ستتخذ إجراءات قانونية ضد الأفراد المتورطين في أنشطة إجرامية، حثاً السكان على التعاون مع أجهزة إنفاذ القانون عوضا عن تطبيق القانون بأيديهم.




and then