أعلنت الأمم المتحدة يوم الاثنين عن وفاة حفظ سلام إثيوبي متأثر بجراحه التي أصيب بها في كمين في جنوب السودان الشهر الماضي أسفر عن مقتل اثنين آخرين من حفظة السلام.
وكانت دورية تابعة للأمم المتحدة قد تعرضت لهجوم من قبل مسلحين مجهولين في 24 أغسطس في أثناء توجهها إلى فاجوت في ولاية جونقلي، وهي منطقة تعاني استمرار العنف المسلح والعشائري.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان وقتئذ إن اثنين من حفظة السلام الإثيوبيين قُتلا وأُصيب سبعة آخرون، من بينهم ثلاثة من حفظة السلام الإثيوبيين واثنين من عناصر الشرطة الوطنية لجنوب السودان واثنين من موظفي الأمم المتحدة المدنيين.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك يوم الاثنين إن بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان، أفادت بأن أحد حفظة السلام الإثيوبيين المصابين قد توفي متأثراً بجراحه.
وقال دوجاريك: “إن هذه الخسارة المأساوية هي تذكير صارخ بالظروف الصعبة والخطيرة في كثير من الأحيان التي يعمل في ظلها حفظة السلام لدينا”.
ودعت الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق عاجل في الهجوم، مشيرة إلى أن الهجمات ضد حفظة السلام قد تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي.
وقد حصل جنوب السودان على استقلاله في عام 2011، لكنه انزلق إلى حرب أهلية في عام 2013. وأنهت اتفاقية السلام لعام 2018 المرحلة الرئيسية من الصراع، على الرغم من أن التنفيذ تعرض للتأجيل المكرر واستمرار العنف في أجزاء من البلاد.
وتخطط حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت لإجراء أول انتخابات عامة في البلاد منذ الاستقلال في 22 ديسمبر.




and then