أكد مسؤولون بدء مسيرات سلام لحل النزاع بين مجتمع مريال واو المتنازع في مقاطعة نهر الجور بولاية غرب بحر الغزال ومجتمع أفوك في مقاطعة قوقريال الشرقية بولاية واراب.
ويعاني كلا المجتمعين من هجمات انتقامية مستمرة ونهب للماشية وقتل انتقامي، على الرغم من الجهود المبذولة من حكومتي الولايتين المجاورتين والجماعات الدينية ومنظمات المجتمع المدني.
وفي حديثه لراديو تمازج خلال عطلة نهاية الأسبوع، قال محافظ مقاطعة نهر الجور، سانتينو مدوت أكيج، إن أنشطة السلام بدأت الأسبوع الماضي في بحر الشرقي ومنطقة طاركوينق.
وقال أكيج: “بدأنا الفعاليات في بحر الشرقي، ومنطقة طاركوينق في مريال واو الكبرى في 18 سبتمبر، ونقيم الآن مراسم السلام ذاتها في لونجكير، وهدفنا الرئيسي هو توحيد مجتمعات مريال واو الكبرى وأفوك الكبرى”.
من جانبه، قال وزير الإعلام والاتصالات بولاية واراب، ويليام وول ميوم، إن مسيرات المصالحة والسلام تهدف إلى حل القضايا المتعلقة بالاشتباكات الدموية الأخيرة بين المجتمعات الحدودية. وأشاد بالمثقفين لاتخاذهم خطوات عملية نحو السلام والتماسك المجتمعي.
وقال: “هذه عمليات سلام ومصالحة بين مجتمعات أفوك قيير ومريال واو حول الاشتباكات الأخيرة. لقد بادر المثقفون من كلا المجتمعين بإطلاق حوارات السلام، بدعم من آليات السلام بين ولايتي واراب وغرب بحر الغزال”.
وأضاف الوزير: “بدأت الأنشطة في مدينة واو بولاية غرب بحر الغزال، ومدينة كواجوك بولاية واراب، ويوم الأحد أقمنا مسيرة سلام أخرى في لونجكير بمقاطعة قوقريال الشرقية بولاية واراب”.




and then