جنوب السودان يطلق وحدات تدريبية للمعلمين

أطلقت وزارة التربية والتعليم العام في جنوب السودان، بالشراكة مع منظمة أوكسفام الإغاثية ومنظمات أخرى، يوم الخميس مجموعة جديدة من الوحدات التدريبية للتطوير المهني للمعلمين بهدف تحسين جودة التعليم في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك المناطق المتأثرة بالنزاع.

وطُوِّرَت وحدات “التطوير المهني لتعليم المعلمين” بموجب برنامج “بناء الصمود في الأزمات من خلال التعليم” بتمويل من وكالة التنمية الدنماركية عبر برنامج الشراكة الاستراتيجية الخاص بها.

وقالت شبنم بلوش، المديرة القطرية لمنظمة أوكسفام في جنوب السودان، إن الوحدات صممت لتعزيز المهارات المهنية للمعلمين مع معالجة التحديات التعليمية في البلاد.

وقالت: “ما يميز هذه المواد ليس فقط جودتها الفنية، بل أيضاً أهميتها الاستراتيجية، فهي تدمج الممارسات الدولية الجيدة، بما في ذلك الحد الأدنى لمعايير التعليم في حالات الطوارئ، والتدريس المستجيب للنوع الاجتماعي، والتعليم الشامل، والتعلم الاجتماعي والعاطفي، والتعليم الحساس للنزاعات، وكلها مكيفة مع سياق جنوب السودان”.

وأوضحت أن الوحدات ستساعد على تحسين التدريس في البيئات المتأثرة بالأزمات والمحدودة الموارد، واصفة إياها بأنها مورد وطني يجب استخدامه على نطاق واسع.

ويأتي هذا الإطلاق في الوقت الذي يواصل فيه جنوب السودان مواجهة واحدة من أكثر البيئات التعليمية صعوبة في العالم، حيث يؤدي النزاع والنزوح والفيضانات والصعوبات الاقتصادية إلى تعطيل الوصول إلى التعليم في أجزاء كثيرة من البلاد.

وقال وكيل وزارة التربية، أوموت أوكونج أولوك، إن الحكومة ستعمل مع الشركاء التنمويين لضمان تعميم الوحدات على مستوى البلاد.

وتابع: “كانت هذه الوثيقة متأخرة منذ فترة طويلة. والآن بعد أن أطلقناها، وسيستفيد معلمونا منها سواء كانوا يعملون في حالات الطوارئ، أو في بيئات مستقرة. الخطوة التالية هي التنفيذ، حتى لا تظل هذه الوحدات حبراً على ورق”.

وشكر منظمة أوكسفام وشركاءها على دعم المبادرة، متعهداً باستمرار التعاون.

وقال مجوك مادول، مدير معهد رامبور لتأهيل المعلمين، إن الوحدات ستعزز قدرة المعلمين على الاستجابة لاحتياجات التعلم المتنوعة.

وتابع: “تتطرق هذه الوحدات إلى التعليم في حالات الطوارئ، ودور المعلمين ورفاهيتهم، وحماية الأطفال وإدماجهم، والأساليب التربوية، وتخطيط المناهج. وإذا نُفِّذَت بفعالية، فإن لديه القدرة على تحسين جودة التدريس والتعلم”.

وضمت الفعالية مسؤولين من وزارة التربية والتعليم العام، وممثلين عن منظمة أوكسفام والمنظمات الشريكة، ومعلمين، وأصحاب مصلحة آخرين في قطاع التعليم.


Welcome

Install
×