رئيس أركان الجيش يزور المعارضين السابقين بغرب الاستوائية في إطار دفع جهود دمج القوات

زار رئيس أركان قوات دفاع شعب جنوب السودان، الفريق أول سانتينو دينق وول، أكثر من ثلاثة آلاف من مقاتلي الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة “السابقين” في ولاية غرب الاستوائية يوم السبت، في وقت تستعد فيه الحكومة لتسجيلهم والتحقق من بياناتهم ودمجهم في الجيش.

وزار وول القوات في منطقة “لي رانغو”، يرافقه حاكم ولاية غرب الاستوائية باداغبو دانيال ريمباسا، ووفد من كبار ضباط الجيش.

وفقاً لقوات دفاع شعب جنوب السودان، يشارك أكثر من 3000 من مقاتلي الحركة الشعبية في المعارضة السابقين في هذه العملية، بينما تُحْشَد قوات إضافية للحضور وتسجيل أسمائهم والتحقق منها ودمجها.

وأفاد الجيش بأن هؤلاء المقاتلين غادروا الحركة الشعبية في المعارضة عام 2025 وبلغوا مقر الفرقة السادسة مشاة التابعة لقوات الدفاع الشعبي لجنوب السودان في غرب الاستوائية.

قال الفريق أول سانتينو وول، إنه موجود في الولاية بناءً على توجيهات الرئيس سلفاكير ميارديت للإشراف على عمليات التسجيل والتحقق والدمج.

وحث مقاتلي الحركة الشعبية في المعارضة “السابقين” على الحفاظ على الانضباط، والابتعاد عن السياسة، والتركيز على حماية جنوب السودان ومواطنيه.

كما ذكر وول أن الحكومة ستوفر الزي الرسمي والمرتبات للمقاتلين عقب دمجهم في الجيش الوطني.

ورحب حاكم ولاية غرب الاستوائية باديقبوا دانيال ريمباسا، بعملية الدمج، مشيراً إلى أنها ستسهم في تحقيق السلام والاستقرار وتوحيد القوات النظامية في البلاد

وأشاد بمقاتلي الحركة الشعبية في المعارضة السابقين لانضمامهم إلى عملية الدمج، ودعا الجماعات المسلحة الأخرى خارج النظام الحكومي إلى التقدم للتسجيل والدمج.

من جانبه ناشد قرنق أتينج، مساعد مدير الإعلام والعلاقات العامة، الجماعات التي لا تزال تحمل السلاح بالتخلي عن الكفاح المسلح والانضمام إلى عملية السلام.

جنود الحركة الشعبية في المعارضة السابقين

وقال إن زيارة الوفد تأتي في إطار الجهود المبذولة لتنظيم ودمج أعضاء الجماعات الرافضة التي أبلغت مقر الفرقة السادسة مشاة.

وحث أولئك الذين ما زالوا خارج عملية السلام على التقدم، محذراً من أن استمرار القتال سيؤدي إلى المزيد من المعاناة لشعب جنوب السودان. وقال: “لا نريد المزيد من المعاناة لشعبنا”.

وأوضح أن دمج مقاتلي المعارضة السابقين في القوات النظامية بالبلاد يعد جزءاً من الجهود المبذولة لتنفيذ عملية السلام وتعزيز السلام والاستقرار الدائمين.

وقال قائد الفرقة السادسة مشاة في غرب الاستوائية بالإنابة، بيور كوير دينق، إن المقاتلين كانوا ينتظرون عملية الدمج. وحثهم على البقاء في مركز التدريب والمشاركة الكاملة في برنامج التسجيل والتحقق والدمج.

ونص اتفاقية تسوية النزاع في جنوب السودان دمج قوات الحركات المعارضة مع القوات الحكومية لتكوين جيش موحد، لكن العملية تنفيذ بند الترتيبات الأمنية واجه تحديات، حيث تقوم الحكومة بدمج القوات المنشقة من حركات المعارضة المسلحة الموقعة على الاتفاقية نفسها.


Welcome

Install
×