الأمم المتحدة تعقد ورشة عمل للأطراف السودانية في أديس أبابا

Finland's Pekka Haavisto. Photo (Credit: Johannes Frandsen, Council of the European Union)

صرح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الثلاثاء بأن المبعوث الشخصي للأمين العام إلى السودان، بيكا هافيستو، سيتوجه إلى السودان في وقت لاحق من هذا الأسبوع لمواصلة المشاورات مع السلطات السودانية والأطراف المعنية الأخرى في البلاد.

وأضاف ستيفان دوجاريك أن “المجموعة الخماسية”، التي تضم الاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد”، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، ستجمع الأطراف المدنية السودانية في ورشة عمل اليوم الأربعاء في أديس أبابا، وذلك كجزء من العملية الرامية إلى مناقشة معايير وأولويات الحوار المدني السوداني-السوداني المستقبلي.

وقال دوجاريك: “سيكون السيد هافيستو حاضراً في جزء من ورشة العمل قبل سفره إلى السودان. وتبنى هذه الورشة على المشاورات المكثفة التي أجرتها المجموعة الخماسية في الأشهر الأخيرة مع طيف واسع من الأطراف السودانية المعنية، بما في ذلك الكتل السياسية، والأحزاب السياسية، والجهات الفاعلة في المجتمع المدني، والمجموعات النسائية، والمجموعات الشبابية، وممثلو مجتمعات النازحين، حول ملامح عملية الحوار”.

وأضاف دوجاريك: “تهدف المجموعة الخماسية إلى أن تكون عملية الحوار، وورشة العمل التحضيرية التي تسبقها، شاملة بشكل هادف وبطريقة تعكس التنوع السياسي والاجتماعي للسودان”

وعلى الصعيد الميداني في السودان، ذكر أن الوضع الإنساني لا يزال مزريا.

وقال: “على الرغم من تزايد انعدام الأمن، والقيود المفروضة على الوصول، والنقص الحاد في التمويل، فإننا وشركاءنا في المجال الإنساني نواصل بذل قصارى جهدنا لتقديم المساعدات الحيوية لملايين الأشخاص في جميع أنحاء البلاد. ففي شهر أبريل وحده، قدمنا نحن وشركاؤنا مساعدات غذائية لأكثر من 3 ملايين شخص، بما في ذلك ما يقرب من 800,000 شخص في المناطق التي تشهد جوعًا شديدًا، أو تواجه خطرة”.

وأضاف: “في ولاية شمال دارفور، قدم برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه مساعدات غذائية وتغذوية طارئة لنحو نصف مليون شخص في طويلة، والتي، كما تعلمون، تضم إحدى أكبر تجمعات النازحين داخليًا في السودان”.

ووفقًا لدوجاريك، لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد العنف الطائفي في أجزاء من منطقة دارفور. وأشار إلى أن الاشتباكات التي وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع في عدة قرى بوسط وغرب دارفور أسفرت عن مقتل العشرات بحسب التقارير.

وذكر أن الضربات بالطائرات المسيرة (الدرون) مستمرة في التأثير في دارفور، وأنه يوم الاثنين، ضربت طائرات مسيرة بلدة كابوم في ولاية جنوب دارفور، بالإضافة إلى أجزاء عدة من عاصمة الولاية، نيالا.

وتابع: “إن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” يدعو مجددًا جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والسماح بالوصول السريع والآمن وغير المشروط والمستدام للمساعدات الإنسانية لجميع الأشخاص الذين يحتاجون إليها أينما كانوا”.


Welcome

Install
×