التقى ممثلو أطراف المصلحة ومنظمات المجتمع المدني، يوم الأربعاء، بالوفد الزائر للجنة المخصصة رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الأفريقي والمعنية بجنوب السودان (AU C5)، حيث بحث الجانبان ملف الجاهزية للانتخابات والأوضاع الأمنية، إلى جانب عدد من القضايا ذات الصلة.
يُذكر أن اللجنة الخماسية رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي يرأسها الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا، وتضم في عضويتها كلاً من: الجزائر، وتشاد، ونيجيريا، ورواندا، وجنوب أفريقيا. وتعمل اللجنة بالتنسيق الفعال مع مفوضية الاتحاد الأفريقي للإشراف على تنفيذ اتفاقية السلام المنشطة لعام 2018 في جنوب السودان، وتتمثل مهمتها الرئيسية في ضمان مسار عملية السلام، والتحضير للانتخابات، وتسهيل الحوار الشامل، والتنسيق الإقليمي والدولي.
وفي تصريح لراديو تمازج، قال إدموند ياكاني، المدير التنفيذي لمنظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم “سيبو”، الذي شارك في الاجتماع، أن ممثلين عن المجتمع المدني، والشباب، والمرأة، ووسائل الإعلام، والقيادات الدينية، والأوساط الأكاديمية والشخصيات البارزة التقوا الوفد الأفريقي في جوبا.
وأضاف ياكاني: “لقد تمكنا من مشاركة رؤيتنا حول استعدادات البلاد للانتخابات، وهي الاستعدادات التي تحيط بها تحديات جمة؛ تتراوح بين الهشاشة الأمنية، وعدم كفاية التمويل المحول إلى المفوضية الوطنية للانتخابات، والغموض الذي يكتنف الإطار القانوني والذي يتطلب توضيحاً عاجلاً. وقد لفتنا انتباه الوفد إلى ضرورة أن تستوفي الانتخابات المعايير الحرة والنزيهة بموجب محددات اتفاق السلام”.
وأشار ياكاني إلى أنهم طالبوا بعقد حوار سياسي شامل تماشياً مع قرارات قمة اللجنة الخماسية للاتحاد الأفريقي، مؤكداً أن التخطيط الجاري للحوار بين الأحزاب يجب أن يضم كافة الأطراف الموقعة على اتفاق السلام لضمان الخروج بنتائج إيجابية. كما شدد على أن صياغة الدستور تمثل خط الصد الأخير للمواطنين لتحديد الجذور الأساسية لعدم الاستقرار السياسي، محذراً من أن إجراء الانتخابات دون تخطيط جيد قد يفجر موجة جديدة من العنف، لا سيما في ظل الصراعات العشائرية الدامية المستمرة في عدة أجزاء من البلاد.




and then