تعهد المدير الإداري الجديد لمنطقة “كيديپو” في ولاية شرق الاستوائية، أونيانق بيتر أوهيورو، بوضع الملف الأمني والتعايش السلمي والتنمية على رأس أولويات عمله، واعداً بالعمل الوثيق مع المجتمعات المحلية والحكومة لنهضة المنطقة الإدارية المستحدثة.
وفي تصريحات له عقب تسلمه مهام منصبه، وصف أوهيورو الأمن والسلام بأنهما الركيزة الأساسية التي تقوم عليها كافة الجهود التنموية، مؤكداً أن إدارته ستركز أولاً على إنهاء النزاعات المحلية وتعزيز العلاقات مع المجتمعات المجاورة. وأضاف:
وقال: “أولويتي القصوى هي الأمن؛ إذ أسعى لضمان عيش مجتمعاتنا في تعايش سلمي يمتد إلى ما وراء حدودنا الإدارية، وإن أي تجاوزات تحدث يجب أن تُعزى إلى أفراد خارجين عن القانون ومناهضين للسلام، وليس إلى المجتمع ككل، فنحن نسيج واحد”.
وأوضح أوهيورو أن السلام المستدام سيمهد الطريق للنمو الاقتصادي، وتحسين البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات العامة في المنطقة، داعياً السكان إلى تنويع مصادر دخلهم وعدم الاعتماد الكلي على رعي الماشية، والتوجه نحو الأعمال التجارية والأنشطة المدرة للدخل لتحسين معيشة الأسر.
كما سلط الضوء على أهمية البنية التحتية للطرق، مشيراً إلى مشاركته الفعالة في الجهود المجتمعية لإعادة تأهيل طريق “لوفيرا- بيرا”، ومؤكداً أن الطرق الممهدة ستنعكس إيجاباً على حركة التجارة وتسهيل نقل الخدمات وحرية التنقل.
وجدد الإداري الجديد دعمه لإجراء الانتخابات الوطنية، معتبراً أن المواطنين يستحقون حكومة منتخبة تلبي احتياجاتهم، وتخضع للمساءلة المباشرة أمامهم.
من جانبه، رحب القيادي المحلي، السلطان إرنيو هافوري، بتعيين الإداري الجديد، مؤكداً دعم المجتمع الكامل له للحفاظ على وحدة المنطقة ودفع عجلة التنمية.
وفي السياق ذاته، وصفت المواطنة قالاتا لينا فيرينو إنشاء إدارية منطقة “كيديپو” بالإنجاز التاريخي الذي أنهى معاناة الأهالي في السفر إلى مسافات طويلة صوب مقاطعة “إيكوتوس” للحصول على الخدمات الحكومية، مناشدة القيادة الجديدة بوضع حد لظاهرة نهب الماشية المستمرة.




and then