قُتل ثلاثة ركاب، من بينهم طالبان، وأصيب ثلاثة آخرون خلال كمائن على الطرق استهدفت مركبات تنقل ركاباً من بلدة بيبور في منطقة إدارية بيبور الكبرى، إلى جوبا عبر بور، مما أثار مخاوف بين المسافرين.
وفي حديثه لراديو تمازج يوم الثلاثاء، قال جكوب ويرتشوم جوك، وزير الإعلام في منطقة إدارية بيبور الكبرى، إن ثلاثة أشخاص قُتلوا في المنطقة الحدودية بين منطقة إدارية بيبور الكبرى وولاية جونقلي، وكان آخر الحوادث مقتل سائق شركة إنشاءات بالرصاص يوم الاثنين.
وقال: “يوم الاثنين في الساعة 7 مساءً، تعرضت قافلة من المركبات التي تنقل مواد بناء لكمين في منطقة حدودية على أطراف منطقة أنيدي في بور”، وأوضح: “قُتل سائق واحد في الحال بالرصاص، ووقع الحادث الآخر في المنطقة نفسها في يوليو على مركبة متجهة إلى جوبا. وكان من بين ركاب المركبات خمسة طلاب أرادوا مواصلة تعليمهم الثانوي والجامعي”.
وأضاف: “القتيلتان هما ساندي فورقول نيالوك وجيجي نيارات كورين، وأصيب ثلاثة طلاب آخرين بجروح”.
وذكر وزير الإعلام في منطقة إدارية بيبور الكبرى أن المصابين تمكنوا من الفرار، ووصلوا إلى بيبور حيث يتلقون العلاج، وقال إنهم تركوا جثث زملائهم القتلى في موقع الحادث.
وأدان الحادث ووصفه بالبربري، ملقياً باللوم على قطاع الطرق الذين قال إن هويتهم لا تزال مجهولة.
وتعد الكمائن على الطرق التي تستهدف مركبات الركاب والمركبات الإنسانية والتجارية أمراً شائعاً في ولاية جونقلي ومنطقة إدارية بيبور الكبرى. وغالباً ما يطالب نشطاء المجتمع المدني بنزع السلاح ونشر قوات الأمن لردع العنف الدوري الشرس، بما في ذلك كمائن الطرق.




and then