توالت الإنتقادات على حكومة جوبا وذلك على خلفية قرارها الأخير والتي قضت بحجب أربعة مواقع إخبارية في جنوب السودان.
حيث انتقد جمعية تطوير الصحافة في جنوب السودان،في بيان الخميس، باقوى العبارات قرار الهيئة القومية للإتصالات والذي بموجبه تم حجب موقع راديو تمازج الإلكتروني وثلاثة مواقع أخرى،وأوضحت الجمعية في بيانها أن إيصال المعلومات حق كفلتها الدستور الإنتقالي بجنوب السودان،هذا إلي جانب إنها حق إنساني.
وقالت الجمعية في بيانتها إن حظر هذه المواقع قد حرم العديد من مواطني جنوب السودان وغيرهم من المواطنين المقيمين في جنوب السودان من الوصول إلى المعلومات التي تعادل حرمانهم من حقوق الإنسان الأساسية بما في ذلك حرية التعبير وحرية الصحافة المكفولة وفقا لدستور جنوب السودان الإنتقالي،وأكدت الجمعية حسب بيانها أن العمل على حجب المواقع الإخبارية لا تشجع روح الحوار الوطني .
وفي نيويورك طالبت لجنة حماية الصحفيين ، سلطات جنوب السودان ،الخميس، بالإفراج الفوري على ما لايقل عن أربعة مواقع إخبارية .
وقال الصحفي نقور قرنق في تصريحات لمركز حماية الصحفيين إن مستخدمي الشبكة العنكبوتية في أجزاء كبيرة من جنوب السودان لم يتمكنوا من الوصول إلى مواقع راديو تمازج وثلاثة مواقع أخرى.
في الوقت الوقت الذي أكد فيه وزير الأعلام والمتحدث باسم الحكومة مايكل مكوي من جانبه للمركز أن السلطات منعت هذه المواقع بدواعي نشرها سموم لشعب جنوب السودان.
وقال روبرت ماهوني، نائب المدير التنفيذي لمركز حماية الصحفيين: "إن الرقابة على الأخبار وتهديد الصحفيين أصبحت شائعة بشكل متزايد في جنوب السودان. "يجب على الحكومة أن تفرج فورا عن جميع المواقع الإخبارية والمدونات.



