ولاية واراب تدين مقتل معلم في واو

أدانت حكومة ولاية واراب بجنوب السودان، بأشد العبارات مقتل المعلم مايكل مجوك مدوت لوال، وهو معلم وخريج دراسات زراعية، إثر إطلاق النار عليه في عاصمة ولاية غرب بحر الغزال، “واو”، يوم الاثنين، فيما وصفه مسؤولون بالولاية بأنه هجوم مستهدف.

وفي تصريح لراديو تمازج، أكد وزير الإعلام بولاية واراب، ويليام وول ميوم، وقوع الحادثة، معرباً عن إدانة الولاية “البالغة والشديدة” لمقتل مجوك، الذي وصفه بأنه أحد أبناء مجتمع “أفوك قير”.

ووفقاً لما ذكره وول، كان الفقيد يسير برفقة اثنين من زملائه على الضفة الشرقية لمدينة واو في حدود الساعة الثالثة عصراً عندما اقترب منهم مسلحون يستقلون دراجة نارية. وأضاف أن المهاجمين استهدفوا مجوك تحديداً، وأطلقوا عليه النار قبل أن يلوذوا بالفرار من مكان الحادث.

وادعى الوزير كذلك أن المهاجمين ينتمون إلى مجتمع “مانال واو”، رغم أنه لم يُتَحَقَّق من هذا الادعاء بشكل مستقل، كما لم تؤكد السلطات في ولاية غرب بحر الغزال هوية المشتبه بهم علناً.

وكان مجوك خريجاً في مجال الزراعة من الجامعة الكاثوليكية في واو، وكان يعمل معلماً في مدرسة “فون- توك” الثانوية بمدينة واو وقت مقتله.

وقدمت ولاية واراب تعازيها لأسرة الفقيد وأصدقائه وزملائه وتلاميذه وللأسرة التعليمية بشكل عام، داعية المواطنين إلى الحفاظ على الهدوء وتجنب أي أفعال انتقامية.

وقال: “ستعمل حكومتا ولايتي واراب وغرب بحر الغزال على نحو مشترك لوضع حد للهجمات المتفرقة المرتبطة بالنزاع الحدودي في منطقة “منيانق”، ومعالجة الاستهداف المقلق لأفراد مجتمع “أفوك قير” الأبرياء المقيمين في مدينة واو”.

وأضاف الوزير أن إدارة حاكم ولاية واراب، بول ويك أقوط، تظل ملتزمة بتنفيذ القرارات التي توصل إليها خلال الاجتماع الأمني المشترك بين الولايتين بشأن أزمة حدود “منيانق”، والذي عقد في 24 يونيو 2026. وأوضح أن الاتفاقيات كانت تهدف إلى إعادة السلام وتعزيز العلاقات بين مجتمعي “مريال واو” و”أفوك قير”.

هذا ولم تنجح الجهود للحصول على رد من حكومة ولاية غرب بحر الغزال بالنجاح.

من جانبها، لم تعلن الشرطة بعد عن أي اعتقالات، أو تصدر بياناً رسمياً بشأن مقتل المعلم، ولا تزال التحقيقات جارية في الحادث.


Welcome

Install
×