قتلى وجرحى في أحداث قبلية في “دليج” بوسط دارفور

شهدت وحدة دليج الإدارية بمحلية وادي صالح في ولاية وسط دارفور في السودان، توترات أمنية متصاعدة أدت إلى إغلاق سوق دليج الكبير، وذلك في أعقاب أعمال عنف شهدتها ضاحية المنطقة خلفت قتلى وجرحى وسط المدنيين بالمنطقة، وذلك على خلفية صراع قبلي شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى أن مسلحين حاولوا التحرش بإحدى الفتيات في قرية “بردة” الواقعة شمال دليج الأمر الذي أدى إلى تدخل سكان القرية في محاولة لحسم الموقف، قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة عقب قيام المسلحين بإطلاق النار على المواطنين في قرية بردة ما أسفر عن مقتل اثنين وجرح ثلاثة آخرين إصاباتهم متفاوتة من سكان القرية.

تصاعدت الأحداث عقب ذلك في المنطقة، ورُصِدَت تحركات مكثفة لمسحلين حول منطقة دليج الأمر الذي أدى إلى إغلاق السوق الكبير يوم الخميس الماضي، في ظل مخاوف من تصعيد محتمل، وقد المواطنون مخاوفهم من أن تتصاعد المواجهات بما ينعكس على الأوضاع الأمنية في المنطقة، خاصة وأن السكان يمرون بموسم الزراعة الأمر الذي يزيد مخاوف المزارعين من انعكاس حالة الاضطراب على الموسم الزراعي.

وقال آدم إسماعيل أحد سكان دليج إلى أن اثنين من شباب قرية “بردة”، لقوا حتفهم جراء الحادث إلى جانب جرح ثلاثة آخرين اثنين منهم حالاتهم خطرة نُقِلُوا إلى مستشفى زالنجي لتلقي مزيد من العلاج.

وأضاف: “آثار حادثة قرية بردة قد امتدت لتصل إلى منطقة دليج الأمر الذي أسفر عن حالة من الخوف وسط المدنيين أدت إلى إغلاق السوق الرئيسي في المنطقة”.

وكان ناشطون قد بثوا مقاطع فيديو تظهر عدد من سكان قرية بردة، وهو يتحدثون عن الحادث وتداعياته المحتملة على مجتمع المنطقة التي شهدت خلال الفترات الماضية استقرارا نسبيا وسط المجتمع المحلي الذي يمارس الزراعة والرعي بصورة طبيعية بين مختلف القبائل.

وتشير الأنباء الواردة أن تحركات مكثفة قامت بها الإدارة الأهلية والأجهزة الأمنية بمنطقة قارسيلا حاضرة محلية وادي صالح لاحتواء الأزمة.

وتشير مصادر راديو تمازج أنه رُصِدَت مبالغ مالية لتعويض المتضررين من الحادث إلى جانب تقديم الديات لذوي القتلى، في محاولة لرأب الصدع وإعادة الهدوء إلى مواطني المنطقة.


Welcome

Install
×